كشفت استوديوهات مونوليث برودكشنز عن تفاصيل تقنية حول لعبتها القادمة "وندر وومان"، مؤكدة استخدام محركها الخاص ليثتيك فايربيرد. هذا المحرك، وهو تطور لمحرك ليثتيك الأسطوري، يشكل الأساس الذي يقوم عليه نظام نيميسيس الطموح. الوعد واضح: نقل الذكاء التفاعلي لأعداء موردور إلى عالم من الآلهة والمعادن اللامعة، مما يتطلب قفزة نوعية في الدقة البصرية وسلاسة القتال.
خط أنابيب النمذجة وعرض الدروع 🛡️
يعتمد خط الإنتاج الفني على الثلاثي المكون من أوتوديسك مايا، زد براش، وأدوبي سابستانس 3D. يستخدم الفنانون مايا للتجهيز الهيكلي والرسوم المتحركة الأساسية، بينما ينحت زد براش التفاصيل العضوية والزخارف الدقيقة للدروع. تحدث الخطوة الحاسمة في سابستانس، حيث يتم إنشاء خرائط نسيج PBR (العرض القائم على الفيزياء) التي تسمح لمحرك ليثتيك فايربيرد بحساب الانعكاسات المرآوية الدقيقة على المعدن. على عكس استوديوهات AAA الأخرى التي تستخدم أنريل إنجن مع نظام الانعكاسات لومين، اختارت مونوليث تحسين شادراتها الخاصة لتحقيق لمعان مميز في الدروع دون التضحية بالأداء في مشاهد القتال الجماعي.
سلاسة القتال وإرث نيميسيس ⚔️
مفتاح نظام نيميسيس ليس فقط الذكاء الاصطناعي، بل الرسوم المتحركة. يطبق ليثتيك فايربيرد نظام رسوم متحركة إجرائي يسمح بانتقالات سلسة بين الضربات والمراوغات وردود فعل الأعداء. بينما تستخدم ألعاب مثل باتمان: آركام رسومًا متحركة مسبقة التجهيز للتنسيق الحركي، تراهن مونوليث على محرك فيزيائي يشوه الدروع في الوقت الفعلي. وهذا يمثل تحديًا تقنيًا هائلًا: مزامنة انعكاسات درع ديانا مع تأثير كل ضربة، وهو تفصيل يميز هذه اللعبة عن المنافسين في نوع ألعاب الأكشن والمغامرات.
كمطور، ما المزايا التقنية الملموسة التي يقدمها محرك ليثتيك فايربيرد لإعادة إنتاج قوى وفيزياء طيران وندر وومان مقارنة بالمحركات التجارية الأخرى مثل أنريل إنجن 5؟
(ملاحظة: 90% من وقت التطوير هو الصقل، والـ 90% الأخرى هي إصلاح الأخطاء)