تجربة من القرن الثامن عشر تبحث عن المادة المظلمة

2026 May 05 نُشر | مترجم من الإسبانية

في عام 1773، صمم هنري كافنديش تجربة لقياس الجاذبية باستخدام ميزان الالتواء. والآن، يقترح العلماء تحديث نفس التصميم لاصطياد المادة المظلمة. الفكرة هي تصغير الجهاز وجعله أكثر حساسية بمقدار يصل إلى 10,000 مرة مقارنة بالكاشفات الحالية، مما يسمح بالبحث عن جسيمات منخفضة الكتلة لا تصل إليها الطرق الأخرى. بديل أرخص وأسرع للكاشفات الضخمة تحت الأرض.

رسم توضيحي لميزان التواء من القرن الثامن عشر، مصغر ومضيء، معلق في مختبر مظلم. تحيط به أشعة ضوئية وجسيمات شبحية، ترمز إلى البحث عن المادة المظلمة.

ميزان الالتواء 2.0: تقنية كلاسيكية مطورة 🧪

الاقتراح، الذي نُشر في مجلة علمية، يستخدم نسخة مصغرة من ميزان الالتواء الأصلي. بدلاً من قياس التجاذب بين كتل الرصاص، سيبحث الجهاز عن التفاعلات الضعيفة لجسيمات المادة المظلمة الافتراضية مع المادة العادية. نظرًا لكونه أصغر حجمًا وأكثر حساسية، يمكنه استكشاف نطاق من الكتل لا تستطيع التجارب تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم أطنانًا من الزينون السائل، اكتشافها بفعالية. وهذا يوفر مسارًا مكملًا وأكثر سهولة لحل أحد أعظم ألغاز الفيزياء.

كافنديش، صائد الأشباح الكوني غير المقصود 👻

اتضح أن نفس الرجل الذي وزن الأرض بالخيوط وأوزان الرصاص، ربما يكون، دون علمه، قد ابتكر أكثر كاشفات المادة المظلمة فعالية. وبينما يبني آخرون خزانات تحت الأرض بحجم مبنى، قال بعض العباقرة: لماذا لا نستخدم لعبة عمرها 250 عامًا؟ الشيء التالي سيكون البحث عن بوزون هيغز باستخدام بندول نيوتن. إذا نجح الأمر، سيتعين علينا أن نشكر ميتًا من القرن الثامن عشر على حل لغز الكون.