رواية الوحش المصورة، من تأليف زيدرو وفرانك بي، ستنشر لأول مرة باللغة الإنجليزية بفضل داري أوني برس وماجنتيك برس. تعيد القصة تصور المارسبيلامي، مخلوق أندريه فرانكين، في بروكسل ما بعد الحرب. هربت عينة تم أسرها في بالومبيا من مهربين في أنتويرب وتم استقبالها من قبل فرانسوا، وهو طفل مهمش لكونه ابن جندي ألماني. يندد العمل بالاتجار بالحيوانات الغريبة وسوء المعاملة، بينما يستكشف الصداقة بين الصبي والوحش.
عملية تكييف وحش كلاسيكي مع القصص المصورة الحديثة 🎨
عمل زيدرو وفرانك بي على خط زمني يمزج بين الواقعية القاتمة لبلجيكا ما بعد الحرب وخيال الحيوانات. يحافظ تصميم المارسبيلامي على جوهره الممدود وذيله القابض، لكنه يبتعد عن النغمة الفكاهية الأصلية لفرانكين ليعتمد نسيجًا أكثر عضوية وظلالًا كثيفة. استخدام الألوان المائية وأقلام الرصاص الملونة في صفحات كبيرة الحجم يعزز قسوة البيئة الحضرية. يتبادل السرد البصري بين الإطارات المغلقة لتمثيل قمع الأسر وصفحات ممتدة تظهر الحرية الحرجية المفقودة.
كيف تنجو من الاتجار بالحيوانات وتنتهي في مدرسة بلجيكية 😅
ينتقل المارسبيلامي في رواية الوحش من كونه بضاعة مهربة في أنتويرب إلى حيوان أليف لطفل يعاني من مشاكل الاندماج. إذا كان من الصعب بالفعل أن تكون ابن جندي ألماني في عام 1950، فتخيل أن تصل إلى الفصل الدراسي مع رئيسيات صفراء ذات ذيل مرن. لا يجب على الصديق إخفاؤه عن الجيران الفضوليين فحسب، بل يجب أيضًا منع المخلوق من أكل الزي الرسمي أو تدمير ساحة المدرسة. على الأقل، الوحش لا يتحدث الفلمنكية، لذا فإن شكاوى المعلمين تقع على آذان صماء.