نظام كهربائي متجدد بالكامل قابل للتطبيق بحلول عام ألفين وخمسين وفق دراسة صينية

2026 May 26 نُشر | مترجم من الإسبانية

تؤكد دراسة من جامعة تسينغهوا نُشرت في مجلة Nature Energy أن تحقيق نظام كهربائي عالمي يعتمد على مصادر متجددة بحلول عام 2050 ممكن من الناحية الفنية. يكمن المفتاح في توسع هائل في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بسعة مركبة تتراوح بين 15 و20 تيراواط. كما أن هناك حاجة إلى زيادة الربط البيني للشبكات وإدارة نشطة للطلب.

تصور للتوسع في شبكة الطاقة المتجددة العالمية، توربينات رياح ضخمة في عرض البحر ومزارع شمسية مترابطة عبر القارات، خطوط نقل عالية الجهد تنقل الكهرباء عبر المحيطات والصحاري، لوحة تحكم لإدارة الطلب على الطاقة تعرض موازنة الأحمال في الوقت الفعلي، مهندسون يراقبون غرفة تحكم الشبكة الذكية مع شاشات عرض هولوغرافية لتدفق الطاقة في عام 2050، تصور هندسي سينمائي، مسارات طاقة زرقاء متوهجة تربط القارات، عرض تقني فوتوغرافي واقعي، إضاءة فجر دراماتيكية فوق الألواح الشمسية ومصفوفات توربينات الرياح، مكونات بنية تحتية فائقة التفاصيل

أراضٍ قريبة من المدن وشبكات أكثر ذكاءً 🌍

سيتطلب النشر أكثر من 9 ملايين هكتار، لكن 80% منها ستكون قريبة من مراكز الاستهلاك، مما يقلل من خسائر النقل. سيسمح الربط البيني الإقليمي بموازنة التوليد المتغير. بالإضافة إلى ذلك، سيسهل التحول الوصول إلى الكهرباء الرخيصة في المناطق منخفضة الدخل مثل أفريقيا، حيث ينمو الطلب بسرعة وتكون الموارد الشمسية وفيرة.

الحيلة تكمن في إدارة الأوقات التي لا توجد فيها شمس ولا رياح ⚡

لا تذكر الدراسة أنه عند حلول أسبوع غائم بدون رياح، سنحتاج إلى بطاريات بحجم ملعب أو اتفاق مع الجار لاستعارة الكهرباء. لكن حسنًا، إذا تمكنا من جعل أفريقيا تحصل على كهرباء رخيصة وأوروبا لا تبقى في الظلام بسبب عاصفة، فإن الخطة تبدو جيدة تقريبًا مثل وعد سياسي في حملة انتخابية.