شمال شرق تايلاند، وتحديداً مقاطعة كالاسين، قدّم اكتشافاً بالغ الأهمية من الناحية الحفريات القديمة. فقد عثر فريق من العلماء التايلانديين على بقايا متحجرة لصربود عاشب طويل العنق. ويقدر عمر هذه الحفرية بنحو 120 مليون سنة، من العصر الطباشيري المبكر، مما يجعلها أكبر ديناصور تم اكتشافه حتى الآن في جميع أنحاء جنوب شرق آسيا.
الماسحات الضوئية والرادارات الأرضية لاستخراج العملاق 🦴
لم تكن عملية التنقيب مجرد ضربة مجرفة عشوائية. فقد استخدم الباحثون رادارات اختراق أرضي لرسم خريطة لامتداد البقايا قبل إزالة الصخور. وبمجرد استخراجها، خضعت الحفريات للتصوير المقطعي المحوسب لدراسة البنية الداخلية للعظم، مما يسمح بتقدير عمر العينة ومعدل نموها. ومن جانبه، سيساعد تحليل النظائر المستقرة في مينا الأسنان في إعادة بناء نظامها الغذائي ومناخ المنطقة خلال العصر الطباشيري المبكر.
ابن العم التايلاندي الذي لم يسعَ في صورة السيلفي 📏
بينما يحتفل العلماء بالاكتشاف، لا بد أن الصربودات المحلية تتنفس الصعداء. ففي النهاية، كونك الأكبر في المنطقة يعني أنه لمدة 120 مليون سنة لم يهزمك أحد في لعبة حجر، ورقة، سحلية. لكن، مسكين عالم الحفريات الذي سيتعين عليه تركيب الهيكل العظمي في المتحف: سيحتاج إلى شريط قياس أكثر من الصبر. وسقف أعلى.