سانز رولدان ينفي تورط المركز الوطني للاستخبارات في قضية كيتشن ويفتح جبهة تقنية جديدة

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

أدلى المدير السابق للمركز الوطني للاستخبارات، فيليكس سانز رولدان، بشهادته أمام المحكمة الوطنية الإسبانية بأن المركز لم يشارك في ما يُعرف بعملية "كيتشن"، الجهاز الشرطي الموازي الذي تجسس على أمين صندوق الحزب الشعبي السابق لويس بارسيناس. تهدف الجلسة إلى توضيح ما إذا كانت أجهزة الاستخبارات قد قدمت دعمًا تقنيًا لهذه العملية، التي نُفذت بين عامي 2013 و2015.

فيليكس سانز رولدان، المدير السابق للمركز الوطني للاستخبارات، ينفي مشاركة المركز في عملية كيتشن أمام المحكمة الوطنية الإسبانية، مع خلفية من شاشات المراقبة التكنولوجية.

المراقبة الرقمية: الجدل حول استخدام أدوات الاستخبارات 🛡️

إن نفي سانز رولدان يعيد فتح النقاش حول السيطرة على أدوات اعتراض الاتصالات. في مجال الأمن السيبراني، تتطلب أنظمة IMSI catcher وبرامج استخراج البيانات من الأجهزة المحمولة إذنًا قضائيًا محددًا. إذا لم يشارك المركز الوطني للاستخبارات، فإن السؤال التقني هو من سهّل الوصول إلى بيانات بارسيناس دون ترك أثر في السجلات الرسمية. لا يزال تتبع عمليات المراقبة نقطة عمياء في العديد من التحقيقات.

المركز الوطني للاستخبارات: لم نكن هناك، لكن أحدهم نسخ دليل التجسس 🤔

أن يضطر مدير سابق للمركز الوطني للاستخبارات إلى توضيح أن عملاءه لم يكونوا متورطين في عملية تجسس محلية، يشبه أن يقسم خبير معلوماتية أنه لم يقم بتثبيت برنامج تسجيل المفاتيح على حاسوب جاره. العذر المثالي: المركز لم يشارك، لكن لا بد أن أحدهم قرأ أدلة الاستخبارات جيدًا. ربما اللغز الحقيقي ليس من تجسس، بل من ترك دليل التعليمات في آلة التصوير بالوزارة.