شبكة احتيال صينية ببطاقات الائتمان في اليابان تفككها الشرطة

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

ألقت شرطة محافظة آيتشي القبض على ستة أشخاص، بينهم اثنان من المواطنين الصينيين، بتهمة استخدام بيانات بطاقات ائتمان لامرأة تبلغ من العمر 60 عامًا من فوكوكا لشراء منتجات عبر الإنترنت. ومن بين العناصر التي تم شراؤها ساعة بقيمة 74,800 ين، تم إرسالها إلى عناوين مختلفة في اليابان وإعادة بيعها على منصات السلع المستعملة. وتقدر السلطات أن المجموعة قد تمكنت من تحريك حوالي 370 مليون ين من خلال هذا المخطط المنظم.

مشهد تحقيق في الاحتيال الرقمي، ضباط شرطة يفحصون كمبيوتر محمول يعرض واجهة قاعدة بيانات بطاقات الائتمان بينما يحمل ضابط آخر ساعة فاخرة تم ضبطها في مختبر الطب الشرعي، خريطة على شاشة عرض تظهر عناوين التوصيل في جميع أنحاء اليابان، بطاقات ائتمان وإيصالات متناثرة على طاولة معدنية، سجلات معاملات مرئية على شاشة جهاز لوحي، نظام ألوان أزرق داكن ورمادي، إضاءة سينمائية مع ظلال قاسية، رسم توضيحي تقني فوتوغرافي واقعي، أجهزة مفصلة وعلامات أدلة، حركة تحليل الأدلة أثناء المداهمة، خطوط تدفق بيانات متوهجة تربط الأجهزة

كيف كانت تعمل الشبكة: شحنات موزعة وإعادة بيع رقمية 🕵️

استخدم المشتبه بهم بيانات مسروقة لإجراء عمليات شراء من المتاجر عبر الإنترنت، وطلبوا الشحن إلى عناوين وسيطة في اليابان لتجنب الكشف. وبمجرد استلام المنتجات، قاموا بإعادة توزيعها وإعادة بيعها في أسواق السلع المستعملة، مثل منصات إعادة البيع الرقمية. تضمن التنسيق بين المتورطين استخدام حسابات وعناوين متعددة لتعقيد عملية التتبع من قبل الشرطة. هذه الطريقة، القائمة على تجزئة العمليات، مكنت المجموعة من تحريك مبالغ كبيرة دون إثارة شكوك فورية.

الساعة التي بلغت قيمتها 74,800 ين والتي لم تصل إلى صاحبتها ⌚

الضحية، وهي امرأة تبلغ من العمر 60 عامًا، ربما كانت تنتظر طردًا لم يصل أبدًا. بدلاً من ذلك، انتهت الساعة في أيدي بائعين أعادوا بيعها، وبكل هدوء، وضعوها على منصات السلع المستعملة كما لو كانت صفقة نهاية الموسم. الغريب أن المحتالين، على ما يبدو، لم يكونوا في عجلة من أمرهم: فقد تمكنوا من تحريك 370 مليون ين دون أن يقول لهم أحد شيئًا حتى طرقت الشرطة الباب. ربما كان عليهم طلب بطاقة ولاء. 😅