طرف صناعي للذراع مطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد من أليكانتي: منخفض التكلفة وقابل للتخصيص

2026 May 28 نُشر | مترجم من الإسبانية

طوّر فريق من المهندسين في أليكانتي طرفًا اصطناعيًا معياريًا للذراع مصنوعًا بالطباعة ثلاثية الأبعاد. يتيح تصميمه منخفض التكلفة تخصيصه لكل مستخدم، ويدمج أجهزة استشعار تسهل الحركات اليومية مثل الإمساك بالأشياء أو الطهي. يهدف المشروع إلى تقديم بديل ميسور التكلفة في التكنولوجيا المساعدة للأشخاص مبتوري الأطراف، وتعزيز استقلاليتهم دون الاعتماد على الأجهزة التجارية باهظة الثمن.

مهندس يضبط طرفًا اصطناعيًا معياريًا للذراع مطبوعًا بتقنية 3D في ورشة مضاءة، اليد الاصطناعية تمسك تفاحة بينما تضيء مستشعرات LED زرقاء في الساعد، قطع من خيوط PLA على الطاولة بجانب شاشة برنامج CAD تعرض التصميم المخصص، تروس وأسلاك مكشوفة في مفصل الكوع، خلفية بأرفف أدوات ومكونات إلكترونية، أسلوب تصوير سينمائي واقعي، إضاءة صناعية دافئة، ملمس خشن للبلاستيك المطبوع، انعكاسات معدنية على الموصلات، عمق مجال ضحل، عرض تقني فائق التفاصيل

أجهزة الاستشعار والوحدات: التكنولوجيا التي تتكيف مع اليد 🦾

يتكون الطرف الاصطناعي من قطع قابلة للتبديل مطبوعة من البلاستيك والألمنيوم، ويتم تجميعها دون الحاجة إلى أدوات متخصصة. تكتشف أجهزة الاستشعار تقلص العضلات في الجذع، وتترجم الإشارات إلى حركات دقيقة للأصابع. يعالج متحكم دقيق منخفض الاستهلاك الأوامر، مما يسمح بإجراءات مثل ضبط القوة عند الإمساك ببيضة أو تدوير المعصم عند فتح باب. يعمل النظام ببطاريات قياسية قابلة لإعادة الشحن، وشفرة مصدره مفتوحة، مما يسهل التحسينات من قبل مجتمع الصانعين.

الطهي دون فقدان إصبع: الطرف الاصطناعي الذي لا يخاف من الباييلا 🍳

يؤكد المبتكرون أن الطرف الاصطناعي يقاوم رذاذ الزيت، على الرغم من أنهم يوصون بعدم استخدامه لتحريك الباييلا مباشرة. لكن يمكنك الإمساك بمقبض المقلاة دون خوف من ذوبان الذراع، وهو أمر لا تضمنه نماذج أخرى عالية الجودة. ومع ذلك، إذا كنت تخطط لاستخدامه لفتح علبة بيرة، فمن الأفضل أن تتدرب أولاً: فأحيانًا يخلط المستشعر بين انقباض العضلة ذات الرأسين وأمر بإسقاط الكأس. يعد عمر البطارية بأن يكون كافيًا للطهي، ولكن ليس لجلسات طويلة على الشاطئ والمسبح.