كشفت شركة نيكسون جيمز (Nexon Games)، الاستوديو المسؤول عن لعبة "بلو أركايف" (Blue Archive) الناجحة، عن تفاصيل تقنية لمشروعها الجديد "بروجكت: آر إكس" (Project: RX). يهدف هذا العنوان إلى كسر الحاجز بين العرض ثلاثي الأبعاد التقليدي والرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد، باستخدام محرك "أنريل إنجن 5" (Unreal Engine 5) كأساس. اختار الفريق خط أنابيب يجمع بين برنامج "مايا" (Maya) لنمذجة الشخصيات، وبرنامج "فوتوشوب" (Photoshop) للأنسجة المصممة، ونظام الجسيمات القوي "نياجرا" (Niagara) لتحقيق جمالية فيلم رسوم متحركة في الوقت الفعلي.
خط الأنابيب التقني: من مايا إلى نياجرا في الوقت الفعلي 🎨
يرث تدفق إنتاج لعبة "بروجكت: آر إكس" فلسفة لعبة "بلو أركايف"، ولكن بمتطلبات رسومية أعلى. تُنحت الأصول في برنامج "مايا"، مع إعطاء الأولوية للصور الظلية النظيفة ونسب الأنمي. تُرسم الأنسجة يدويًا في برنامج "فوتوشوب" لمحاكاة التظليل الخلوي، وتجنب الواقعية الفوتوغرافية. يكمن التحدي الحقيقي في محرك الرسوم: يستخدم الفريق نظام الجسيمات "نياجرا" من محرك "أنريل إنجن 5" لمحاكاة تأثيرات مثل ومضات الضوء، والشرارات السحرية، والغبار المحيطي، وهي عناصر أساسية لإضفاء الحياة على العالم. تتم معالجة الإضاءة باستخدام "لومين" (Lumen)، ولكن يتم فرض مرشح ألوان مسطح للحفاظ على التناسق البصري للأسلوب ثنائي الأبعاد، وهي عملية تتطلب ضبطًا دقيقًا للمواد لتجنب المظهر البلاستيكي.
معضلة العرض: إلى أي مدى تقليد ثنائي الأبعاد؟ 🤔
تطرح لعبة "بروجكت: آر إكس" سؤالًا متكررًا في تطوير ألعاب الأنمي: كيف يمكن جعل النموذج ثلاثي الأبعاد يبدو وكأنه رسم متحرك دون التضحية بالانغماس في اللعبة؟ يبدو أن شركة نيكسون جيمز اختارت حلاً وسطًا، باستخدام الأبعاد الثلاثية للكاميرا وعمق المجال، ولكن مع تطبيق معالجات لاحقة تشوه الخطوط وتشبع الألوان. على الرغم من أن استخدام "نياجرا" يضيف طبقة من التفاصيل لا يمكن للرسوم ثنائية الأبعاد التقليدية تقديمها، إلا أن التحدي الحقيقي سيكون الحفاظ على تلك السلاسة السينمائية دون أن يتأثر الأداء على وحدات التحكم من الجيل الحالي.
كيف تمكنت شركة نيكسون جيمز من تكييف الأسلوب البصري ثنائي الأبعاد للعبة "بلو أركايف" مع بيئة ثلاثية الأبعاد في الوقت الفعلي باستخدام محرك "أنريل إنجن 5" دون فقدان جوهر الأنمي في لعبة "بروجكت: آر إكس"
(ملاحظة: مطور الألعاب هو شخص يقضي 1000 ساعة في صنع لعبة يكملها الناس في ساعتين)