غبار النجوم: ثقوب سوداء تصنع كواكب صخرية

2026 May 30 نُشر | مترجم من الإسبانية

كشف فريق من العلماء عن أقراص غبار حول ثقوب سوداء فائقة الكتلة في مجرات بعيدة. هذه الحلقات، المشابهة لتلك التي تشكل الكواكب في الأنظمة الشمسية، قد تحتوي على مادة كافية لخلق ملايين العوالم الصخرية، بعضها بحجم النجوم. يشير هذا الاكتشاف إلى أن الكون أكثر خصوبة مما كنا نتخيل.

ثقب أسود فائق الكتلة محاط بقرص كثيف من الغبار والغاز بشكل حلزوني، شظايا صخرية متوهجة تندمج لتشكل كواكب داخل الحلقة، نفاثات قوية من الطاقة تنبثق من المركز، بينما تصطدم جزيئات لامعة وتتجمع، محاكاة فيزيائية فلكية في الوقت الفعلي، تصور تقني للتراكم الكوكبي، أسلوب سينمائي بإضاءة كونية درامية، ألوان سديم عميقة، أنسجة غبارية مفصلة، عرض فوتوغرافي واقعي عالي الدقة

المسبار الكوني: كيف يتحول الغبار إلى عوالم 🌌

تحتوي الأقراص المكتشفة على سيليكات وكربون، وهي مواد أساسية للكواكب الصخرية. تعمل جاذبية الثقب الأسود على ضغط الغبار، مكونة تجمعات يمكن أن تنهار لتشكل أجسامًا صلبة. على عكس الأقراص الكوكبية الأولية النجمية، فإن هذه البيئات متطرفة: الإشعاع وقوى المد والجزر شديدة. ومع ذلك، تشير النماذج إلى أن عملية التراكم ممكنة، مما يؤدي إلى عوالم ضخمة في مدارات فوضوية.

على ضوء ما سبق، من الأفضل عدم طلب بيتزا توصيل 🍕

أن يتمكن ثقب أسود من صنع كواكب يبدو رائعًا، لكن من الأفضل قراءة التفاصيل الدقيقة. إذا انتقلت إلى أحدها، انسَ ضوء الشمس: أشعة جاما لا تسمر البشرة، بل تفككها. والجوار صاخب: نفاثات بلازما ومد وجزر جاذبية. لكن، منظر أفق الحدث يعد بأن يكون مذهلاً. هذا، حتى يقرر المالك (الثقب) أن يطالبك بالإيجار.