أوزوريس على الحد الفاصل بين العقل والجنون في الحديقة المحترقة

2026 May 25 نُشر | مترجم من الإسبانية

أدريانا أوثورس تؤدي دور طبيبة نفسية في مصح عقلي أثناء نزاع حربي مستوحى من الحرب الأهلية الإسبانية في مسرحية خوان مايورغا، الحديقة المحترقة. تؤكد الممثلة أننا نعيش حربًا أهلية عالمية بين إخوة، تتسم بالاستقطاب وغياب الحوار. تستكشف المسرحية كيف تتلاشى الحدود بين الجنون والعقلانية في سياقات العنف، داعية إلى التساؤل حول الذاكرة الجماعية وانقساماتنا الحالية.

أدريانا أوثورس كطبيبة نفسية واقفة أمام زنزانة مفتوحة في مصح عقلي مدمر أثناء نزاع حربي، تحمل ملفًا طبيًا ممزقًا بينما يمد مريض نصف عارٍ يده عبر القضبان الصدئة، كلاهما منعكس في مرآة مكسورة تضاعف وجوههما، غبار ودخان رمادي يطفو، مصابيح متوهجة، جدران متشققة وأسلاك مكشوفة، أسلوب سينمائي واقعي فائق، إضاءة درامية متباينة، نسيج حبيبي لفيلم أبيض وأسود، تكوين متماثل، جو قمعي وغامض.

عندما يتحول المسرح إلى نظام اختبارات اجتماعية 🎭

تعمل المسرحية كمختبر للتوترات حيث يكون المصح العقلي عالمًا مصغرًا للمجتمع. تعيد خوارزميات الاستقطاب الحالية إنتاج هذا المنطق الثنائي للصديق والعدو، ولكن في نسخة رقمية: كل تفاعل على وسائل التواصل يدفعنا لاختيار جانب دون تدرجات. الفن، وفقًا لأوثورس، يقدم مساحة للتفكير في هذه الانقسامات وتجنب تكرار أخطاء الماضي. تباين واضح مع البرمجة العاطفية التي نتلقاها يوميًا.

إذا كان هذا هو العقل، فأنا أفضل المصح 🤪

رؤية طبيبة نفسية عاقلة في مصح عقلي أثناء حرب يجعلك تفكر: ربما كنا نحن العقلاء ولم نكن نعلم. بين برامج حوارية تشبه مشاجرات الساحات وسياسيين يستخدمون العقل كسلاح، تأتي مسرحية مايورغا كبلسم. لأنه، لنكن صادقين، إذا كانت الحرب الأهلية العالمية تعني الاختيار بين طرفين متطرفين على تويتر، فقد لا تكون الحديقة المحترقة أسوأ مكان لقضاء الوقت.