فازت أوك ريدج بجائزة عن الطباعة ثلاثية الأبعاد النووية

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

مختبر أوك ريدج الوطني (ORNL) التابع لوزارة الطاقة الأمريكية حصل على جائزة SME Aubin لعام 2026. الجائزة تكرم عمله في الطباعة ثلاثية الأبعاد لبناء مكونات نووية. تعد هذه التقنية بتقليل المهل الزمنية والتكاليف في قطاع لا يحتمل فيه الدقة أي أخطاء. يدخل التصنيع الإضافي بهذا إلى مجال تهيمن عليه السلامة القصوى.

مكون نووي مطبوع ثلاثي الأبعاد يتوهج باللون الأزرق، مع طبقات معدنية مرئية، على خلفية مختبر تقني بأضواء LED وشاشات تحكم.

التصنيع الإضافي للبيئات المشعة 🛡️

طور مختبر أوك ريدج عمليات طباعة ثلاثية الأبعاد باستخدام مواد مثل الفولاذ المقاوم للصدأ وسبائك النيكل. تُستخدم هذه المكونات في المفاعلات وأنظمة الاحتواء. تتيح التقنية أشكالاً هندسية معقدة لا يستطيع التصنيع التقليدي تحقيقها. كما تقلل من عدد اللحامات، وهي نقاط ضعف في الهياكل النووية. يشمل مراقبة الجودة التصوير المقطعي المحوسب والاختبارات غير المدمرة. الهدف هو اعتماد القطع للاستخدام في المحطات النشطة.

طابعة ثلاثية الأبعاد، الآن سباكة نووية أيضاً 🔧

فكرة أن طابعة ثلاثية الأبعاد يمكنها تصنيع قطع لمفاعل تبدو كخيال علمي. لكن أوك ريدج نجح في ذلك، وفاز بجائزة أيضاً. الآن فقط ينقص أن يطبع أحدهم فنجان قهوة مقاوم للإشعاع. في هذه الأثناء، يحتفل المهندسون بأن الطباعة ثلاثية الأبعاد لم تعد فقط لصنع سلاسل مفاتيح بلاستيكية. المستقبل النووي يُبنى طبقة تلو الأخرى، وبدون انسدادات في الخيوط.