عظام هيكلية جديدة في بومبي تكشف مرحلتين من ثوران فيزوف

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

عثر علماء الآثار على هيكلين عظميين في فيلا ضواحي بومبي يقدمان رؤية جديدة حول دمار عام 79 ميلادي. تعود الرفات لرجل يتراوح عمره بين 30 و40 عامًا وامرأة، توفيا في مراحل مختلفة من الكارثة. توفي الرجل خلال سقوط حجر الخفاف، بينما لقيت المرأة حتفها في وقت لاحق، جرفها تدفق بركاني من الغازات والمواد البركانية.

هيكلان عظميان يرقدان في فيلا رومانية مدفونة؛ أحدهما تحت طبقات من حجر الخفاف، والآخر مبعثر بسبب الرماد البركاني.

تكنولوجيا الطب الشرعي المطبقة على تأريخ ضحايا البراكين 🔍

تم تحليل الهيكلين العظميين باستخدام تقنيات المسح ثلاثي الأبعاد والتصوير المقطعي المحوسب، مما سمح للخبراء بالتمييز بين الإصابات الناجمة عن كل مرحلة ثورانية. يُظهر الرجل كسورًا ناتجة عن اصطدام الصخور، بينما تظهر المرأة علامات التعرض لدرجات حرارة شديدة تتجاوز 250 درجة. تساعد هذه البيانات في نمذجة تسلسل الكارثة بدقة أكبر، باستخدام برامج محاكاة التدفقات البركانية.

لم يحذر فيزوف: طريقتان مختلفتان ليوم سيء 🌋

يُظهر الزوجان في بومبي أنه في ثوران بركاني، لا يتوزع الحظ بالتساوي. كان لدى الرجل وقت ليشكو من سقوط الحجارة؛ بينما تلقت المرأة موجة حارة لا تمنح وقتًا حتى للتعرق. إذا كنت تبحث عن عذر لعدم التخطيط لموعدك القادم، تذكر: حتى في عام 79 ميلادي، كان هناك عدم تنسيق في المواعيد القاتلة.