مراقب بحري مغربي جديد بُني في إسبانيا يعزز أسطوله

2026 May 23 نُشر | مترجم من الإسبانية

أضاف المغرب إلى أسطول بحريته الملكية زورق دورية بحري عالي الإرتفاع تم تصنيعه في حوض بناء سفن إسباني، وذلك ضمن خطته للتحديث العسكري. صُممت هذه السفينة لأغراض المراقبة والأمن البحري ومراقبة الحدود، وتنضم إلى سلسلة من المشتريات الأخيرة، مثل أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المقاتلة، بهدف حماية مصالحه في المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط.

مركبة دورية بحرية حديثة تقطع أمواج المحيط الأطلسي الفولاذية الزرقاء بسرعة عالية، رذاذ القوس يرش فوق الهيكل المقوى، صاري الرادار يمسح الأفق، اثنان من أفراد الطاقم يرتدون معدات تكتيكية يراقبون الشاشات داخل الجسر مع شاشات رادار متوهجة، مهبط طائرات هليكوبتر مرئي على السطح الخلفي، تصور واقعي للهندسة البحرية، إضاءة محيطية ديناميكية، انعكاسات معدنية حادة، ضبابية حركية على الأثر، سماء عاصفة دراماتيكية مع شمس تخترق السحب، معدات سطح فائقة التفاصيل، عرض واقعي للهندسة المعمارية البحرية

المواصفات الفنية لزورق الدورية البحري الجديد 🚢

تتميز السفينة بهيكل فولاذي وهيكل علوي من الألومنيوم، وتزيح حوالي 800 طن، وتصل سرعتها القصوى إلى 22 عقدة. وهي مجهزة برادار سطحي وأنظمة اتصالات ساتلية ومنصة لتشغيل طائرات الهليكوبتر الخفيفة. يتجاوز مداها 3000 كيلومتر، مما يسمح بمهام دورية طويلة الأمد. يشمل التسلح مدافع متوسطة العيار ورشاشات، مصممة للردع والاستجابة للتهديدات غير المتماثلة.

السفينة التي تراقب، لكنها لا تقول شكرًا 😅

يبحر زورق الدورية الجديد بالفعل في المياه المغربية، جاهزًا لمراقبة الحدود وردع من يقترب. والغريب أنه على الرغم من تصنيعه في إسبانيا، إلا أن السفينة لا تتضمن دليلًا للبروتوكول الدبلوماسي ولا زرًا لـ الشكر. ربما يعتقدون في الرباط أن دفع الفاتورة يكفي، لكن في قادس تتساءل بعض أحواض بناء السفن بالفعل ما إذا كان الطلب التالي سيأتي مع حزمة من الود.