أطلق مشروع المستقبل الجديد حملة من أجل الحق في التخيل لصالح ألفين وستة وثمانين قاصرا

2026 May 28 نُشر | مترجم من الإسبانية

أطلقت جمعية "نويبو فوتورو" حملة من أجل الحق في التخيل، وهي مبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على هشاشة آلاف الأطفال وتعزيز المسؤولية المجتمعية. في عام 2025، رافقت المؤسسة 2,086 قاصرًا في 132 منزلًا موزعين على عدة دول، بزيادة قدرها 5% عن العام السابق، بفضل فريق يضم 700 موظف و2,500 متطوع. يعتمد نموذجها على منازل مجتمعية صغيرة، مصممة كبيئات دافئة وآمنة لنمو الأطفال.

غرفة معيشة مجتمعية صغيرة تغمرها أشعة الشمس الدافئة، طفل يرسم أشكالًا ملونة على ورقة كبيرة بينما تجثو عاملة اجتماعية بجانبه وتشير إلى الرسم، طفل آخر يبني مكعبات خشبية على سجادة ناعمة، متطوعان يقومان بتجميع رف كتب في الخلفية، ديكور داخلي دافئ ومريح مع أرائك فخمة ونباتات، صور عائلية على الحائط، أطفال من مختلف الأعمار (3-12 سنة) يضحكون ويتفاعلون، تصور معماري واقعي، إضاءة ذهبية ناعمة من نوافذ كبيرة، عمق ميداني يبرز نشاط الرسم، أسلوب سينمائي إنساني توثيقي، تفاصيل فائقة الدقة للأقمشة والخشب، جو دافئ عاطفيًا، عرض تقني بدقة 8k

نموذج المنازل المجتمعية كبنية تحتية لرعاية الأطفال 🏡

تعتمد هيكلية "نويبو فوتورو" على وحدات معيشية صغيرة، تحاكي بيئة أسرية تعزز الروابط العاطفية والاستقرار النفسي. يستضيف كل منزل عددًا محدودًا من القاصرين، مما يتيح رعاية فردية وإدارة فعالة للموارد. يقلل هذا النهج اللامركزي من التكاليف اللوجستية ويحسن نسبة المربين إلى القاصرين، مما يسهل الكشف المبكر عن الاحتياجات النفسية أو التعليمية. تعتمد قابلية توسع النموذج على شبكة المتطوعين والدعم المؤسسي للحفاظ على جودة الخدمة دون الوقوع في الاكتظاظ.

تخيل حقوق الآخرين بينما نحدق في هواتفنا 📱

تطلب الحملة تخيل مستقبل أفضل للأطفال، وهو أمر نفعله كثيرًا عندما نتساءل ماذا سنتناول على العشاء. في هذه الأثناء، توقف 2,500 متطوع عن التخيل وبدأوا العمل. أما بقية العالم، بين تمرير الشاشة وآخر، فيصفق للمبادرة من على الأريكة. لأنه لا يوجد شيء أكثر تضامنًا من الضغط على زر الإعجاب في منشور بينما لا يزال الطفل في الصورة ينتظر منزلًا. يبدو أن المسؤولية المجتمعية تحتاج أيضًا إلى اتصال بالإنترنت.