نتفليكس والإعلانات من نقمة إلى مئتين وخمسين مليون مستخدم

2026 May 16 نُشر | مترجم من الإسبانية

في عام 2007، وصف ريد هاستينغز، المؤسس المشارك لـ Netflix، الإعلانات بأنها لعنة. بعد ما يقرب من عقدين، في عام 2026، وصلت الخطة الإعلانية للمنصة إلى 250 مليون مشاهد شهريًا، وفقًا لبيانات Upfront 2026. هذا الرقم يقارب ضعف الرقم في العام السابق ويمثل أكثر من 60% من الاشتراكات الجديدة في البلدان التي تتوفر فيها الخدمة. تتوقع الشركة تحقيق 3 مليارات دولار من عائدات الإعلانات هذا العام، على الرغم من أن هذا لا يزال يمثل أقل من 5% من إجمالي إيراداتها، مع توقعات بالوصول إلى 9 مليارات دولار بحلول عام 2030.

مشهد سينمائي لجهاز تلفزيون قديم يتم تفكيكه، صفحات إعلانات قديمة تتطاير وتتحول إلى تيارات بيانات رقمية متوهجة، شاشة تلفزيون ذكي حديثة تظهر من الدخان تعرض واجهة بث، تروس معدنية ودوائر كهربائية مرئية في الخلفية، يدا فني يسحب الكابلات ويزيل المكونات التناظرية، رسم توضيحي تقني فوتوغرافي واقعي، إضاءة جانبية درامية بألوان كهرمانية دافئة وزرقاء باردة، جزيئات غبار معلقة في الهواء، تفاصيل فائقة الدقة للبلاستيك المتشقق والسيليكون اللامع، نمط التصور الهندسي

كيف تقيس Netflix وتوسع نطاق أعمالها الإعلانية 📊

يعتمد نمو الخطة الإعلانية على مقاييس تشمل المستخدمين الذين يشاهدون دقيقة واحدة على الأقل من المحتوى مع الإعلانات. وقد أدى هذا النموذج إلى تسريع اعتماد تقنيات التقسيم وقياس الجماهير، مما سمح لـ Netflix بالتنافس مع عمالقة مثل YouTube وHulu. قامت المنصة بدمج أدوات الشراء البرمجي ووسعت مخزونها الإعلاني في الأسواق الرئيسية. على الرغم من أن الإعلانات تمثل جزءًا صغيرًا من إجمالي الإيرادات، إلا أن نموها ثابت: تتوقع الشركة مضاعفة هذا الرقم ثلاث مرات بحلول عام 2030، مدفوعة بزيادة المشتركين وتحسين كفاءة الإعلانات.

الماضي كان أفضل، لكن الحاضر هو من يدفع الفواتير 💸

قال ريد هاستينغز في عام 2007 إن الإعلانات كانت لعنة. الآن، في عام 2026، تحتفل Netflix بوجود 250 مليون شخص يشاهدون الإعلانات كل شهر. يبدو أن اللعنة تحولت إلى نعمة مالية. بينما يدفع المستخدمون لمشاهدة إعلانات أقل، تكسب المنصة المال من عرضها. في النهاية، الجميع سعداء: Netflix تحقق إيرادات بقيمة 3 مليارات دولار، المعلنون يصلون إلى جمهورهم، والمشاهدون... حسنًا، ما زالوا يشاهدون المسلسلات، حتى لو اضطروا لتحمل بعض الفواصل الإعلانية. سخرية الرأسمالية الرقمية.