نياندرتال قرطاجنة خططوا لقائمتهم قبل مئة وخمسة عشر ألف عام

2026 May 23 نُشر | مترجم من الإسبانية

كشفت دراسة لجامعة بورغوس أن إنسان النياندرتال في كهف الأفيونيس في قرطاجنة لم يكن يأكل المأكولات البحرية بشكل عشوائي. من خلال تحليل نظائر الأكسجين في أصداف الحلزون الصغير والبطلينوس الحديدي، حدد العلماء أن عملية الجمع كانت تتركز بين شهري نوفمبر وأبريل، متجنبين بشكل شبه كامل أشهر الصيف. هذا السلوك يدل على تخطيط موسمي.

شخصية إنسان نياندرتال منحنية على شاطئ صخري خلال الشتاء، تفتح بعناية صدفة بطلينوس من حجر مبلل باستخدام أداة حادة من الصوان، سلة منسوجة نصفها مملوء بأصداف متنوعة، سماء رمادية عاصفة وبحر هائج في الخلفية، توضح سلوك البحث عن الطعام الموسمي، إعادة بناء علمي قديم واقعي، تفاصيل دقيقة على حواف الأصداف وسطح الأداة، إضاءة طبيعية غائمة، ألوان رمادية زرقاء باردة، رسم توضيحي علمي فوتوغرافي واقعي

نظائر الأكسجين: البصمة الكيميائية للموسمية 🧬

تعتمد التقنية التي استخدمها فريق البحث على قياس التغيرات في النظائر المستقرة للأكسجين (δ18O) في أصداف الرخويات. ترتبط هذه التغيرات بدرجة حرارة الماء في وقت نمو الصدفة، مما يسمح باستنتاج موسم الجمع بدقة. من خلال تحليل عينة واسعة من الأصداف من الموقع، لوحظ نمط واضح: معظمها يعود لأشهر باردة، بينما كانت تلك التي تم جمعها في الصيف أقلية. هذا يستبعد الجمع العشوائي ويشير إلى اختيار متعمد.

نياندرتال الذواقة: المحار في الشتاء، الصيام في أغسطس 🦪

يبدو أن إنسان النياندرتال كان يعرف بالفعل أن المأكولات البحرية في الصيف ليست رائعة. أو ربما كان ذلك لتقليل التعرق في الحر. المهم أن هؤلاء البشر القدامى في قرطاجنة كانوا أكثر بعد نظر من الكثير منا عند التخطيط للعشاء. بينما كانوا ينظمون أنفسهم لتجنب الجوع في الشتاء، نحن نناقش ما إذا كنا نطلب بيتزا أو سوشي يوم الجمعة. صحيح، لم يكن لديهم ثلاجة، لكن كان لديهم عقل.