قبل شهر من صافرة انطلاق كأس العالم 2026، بدأت العلامات التجارية الكبرى في نشر حملاتها الإعلانية. تسعى لجذب جمهور يبلغ مليارات الأشخاص من خلال سرديات تمزج بين السينما وذكريات الطفولة والتكنولوجيا. تتصدر أديداس المشهد بإعلان Backyard Legends، وهو إعلان يجمع ميسي وبيكهام وتيموثي شالاميه في فناء خلفي، مستخدمة الذكاء الاصطناعي لاستحضار أجواء التسعينيات دون أن يبدو باردًا أو بعيدًا.
الذكاء الاصطناعي كأداة، وليس كبطل 🤖
استخدام الذكاء الاصطناعي في إعلان Backyard Legends دقيق. فبدلاً من إنشاء شخصيات غير واقعية، يُستخدم الذكاء الاصطناعي لتجديد شباب أساطير مثل بيكهام رقميًا أو لدمج شالاميه في مشاهد أرشيفية بجودة سينمائية. تتيح هذه التقنية جمع العصور دون الوقوع في وادي عدم التصديق، مع تركيز الانتباه على سردية كرة القدم الأساسية. والنتيجة هي إعلان يعطي الأولوية للعاطفة على التفاخر التقني، مما يثبت أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون حليفًا غير مرئي.
ميسي ببدلة رياضية أو كيف تبيع العرق دون أن تتعرق ⚽
رؤية ميسي وبيكهام يلعبان في حديقة مع شالاميه المشاغب هو تقريبًا تجربة اجتماعية: كم تساوي حنين هدف في التسعينيات؟ بينما تتنافس العلامات التجارية على الإعلان الأكثر ملحمية، تذكرنا أديداس بأننا جميعًا بدأنا بركل الحجارة في أرض قاحلة. الفرق هو أنهم يبيعون الأحذية الرياضية للقيام بذلك بأناقة (وبميزانية هوليوودية تفتقر إليها فرقة حيك لشراء كرة جديدة).