أثار اكتشاف إسفنجة فاريا الزجاجية في عام 2024 في مضيق غاسكوين إعجاب المجتمع العلمي بهيكلها العظمي الأنبوبي المصنوع من السيليكا، الشبيه بالدانتيل الزجاجي. بالنسبة للمتخصصين في التصور العلمي، يمثل هذا الكائن تحديًا تقنيًا: إعادة بناء هيكل زجاجي بيولوجي بمسامية دون ميكرومترية بتقنية ثلاثية الأبعاد. فيما يلي، يتم وصف سير العمل لتوليد نماذج رقمية دقيقة من بيانات التصوير المقطعي المحوسب بالأشعة السينية والمجهر الإلكتروني الماسح.
إعادة البناء الحجمي وتوليد الشبكة للمحاكاة الميكانيكية الحيوية 🧬
تبدأ العملية باكتساب حزم من الصور باستخدام التصوير المقطعي المحوسب الدقيق (microCT) بدقة متناحية تتراوح من 0.5 إلى 1 ميكرومتر. تتم معالجة صور DICOM هذه في برامج مثل Dragonfly أو Avizo لتقسيم شويكات السيليكا من الأنسجة العضوية. يسمح التقسيم بعتبة الكثافة بعزل الهيكل العظمي المعدني. بعد ذلك، يتم توليد شبكة مضلعة باستخدام خوارزميات المكعبات المتقدمة، والتي يتم تبسيطها وتنعيمها في Blender أو MeshLab لتقليل الضوضاء دون فقدان تفاصيل الشبكة الأنبوبية. يتم تصدير النموذج الناتج، الذي يحتوي على ملايين المثلثات، إلى تنسيقات مثل OBJ أو PLY. هذه الشبكة ضرورية لمحاكاة العناصر المحدودة في COMSOL Multiphysics، حيث يتم دراسة المقاومة الميكانيكية للهيكل العظمي ضد التيارات المحيطية، ولحسابات تشتت الضوء في برامج مثل Lumerical، لمحاكاة الخصائص البصرية للزجاج البيولوجي.
قيمة النموذج ثلاثي الأبعاد في نشر التصميم الطبيعي 🌊
إلى جانب البحث، يسمح النموذج ثلاثي الأبعاد لفاريا لعلماء الأحياء والمتخصصين في النشر العلمي باستكشاف الهندسة الكسورية لهيكلها العظمي بشكل تفاعلي. تتيح أدوات مثل Three.js أو Unity إنشاء تصورات ويب حيث يمكن للمستخدم تدوير الإسفنجة وتكبيرها، مما يتيح تقدير كيف تعمل الطبيعة على تحسين المواد الهشة مثل السيليكا لبناء هياكل خفيفة وقوية. هذا النوع من التمثيل، الخالي من النزاعات أو المصالح التجارية، يتماشى تمامًا مع مجال التصور العلمي، مما يسهل فهم تصميم صقلته التطور على مدى ملايين السنين.
ما هي التحديات التقنية التي تطرحها إعادة البناء ثلاثي الأبعاد لشبكة شويكات السيليكا لإسفنجة فاريا من بيانات التصوير المقطعي المحوسب الدقيق، وكيف يتم حل قيود الدقة لالتقاط هيكلها الكسوري؟
(ملاحظة: في Foro3D نعلم أنه حتى أسماك الراي اللاسعة لها روابط اجتماعية أفضل من مضلعاتنا)