استراتيجية ميتا ليست خفضًا للتكاليف بسبب أزمة، بل إعادة توزيع محسوبة لرأس المال البشري. منذ عام 2022، خفضت الشركة 38% من قوتها العاملة، أي حوالي 33,000 وظيفة، لإعادة توجيه مليارات الدولارات نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. الهدف ليس الادخار، بل تحويل الأعمال.
الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يتضاعف بينما ينخفض عدد الموظفين إلى النصف 🤖
تخطط ميتا لإنفاق ما بين 115 و145 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بحلول عام 2026، أي ما يقرب من ضعف ما خصصته في عام 2025. سيتم إعادة استثمار التوفير السنوي في تكاليف الموظفين، المقدر بين 7 و8 مليارات دولار، مباشرة في الخوادم والرقائق ومراكز البيانات. تراهن الشركة على خوارزميات تحل محل الوظائف البشرية، مع إعطاء الأولوية للكفاءة التقنية على التوظيف الجماعي.
خدعة السحر: جعل الموظفين يختفون وتظهر الروبوتات 🎩
أتقنت ميتا فن الخفة المؤسسية. بينما تعلن عن تسريحات جماعية للعمالة، يتحدث مسؤولوها التنفيذيون عن مستقبل مشرق مع مساعدين افتراضيين وعوالم افتراضية ذكية. الرسالة واضحة: البشر زائدون عن الحاجة، لكن الخوادم ليست كذلك. في المرة القادمة التي ترى فيها إعلان وظيفة في ميتا، فمن المحتمل أن يكون لآلة.