مائدة مستديرة في مدريد تناقش النفايات في مقاصف المدارس

2026 May 21 نُشر | مترجم من الإسبانية

استضاف مركز الابتكار في الاقتصاد الدائري في مدريد لقاءً حول الاستدامة وهدر الطعام، نظمته مبادرة "بلاتو ليمبيو" وأدارته سونيا دييث. شارك محترفون من قطاعي التعليم والإطعام الجماعي تجاربهم في تقليل النفايات في المدارس، متجاوزين الجانب النظري. حضر اللقاء مديرون تنفيذيون من شركات مثل بارغا ولوبيز، وكاترغيست، وريكسكاترينغ، إلى جانب مديرة المدرسة الأوروبية في مدريد.

عمال تقديم الطعام وتلاميذ المدارس في كافتيريا مضيئة، يقومون بفرز نفايات الطعام في حاويات شفافة تحمل رموز الاقتصاد الدائري، ميزان رقمي يظهر انخفاض الوزن، حاويات قابلة لإعادة الاستخدام مكدسة على المنضدة، طاهٍ يشرح تقنية التحكم في الحصص لتقليل الفائض، ملصقات تعليمية عن التسميد على الحائط، رسم توضيحي تقني فوتوغرافي واقعي، ضوء طبيعي من نوافذ كبيرة، محطات تقديم من الفولاذ المقاوم للصدأ، تصميم حديث ونظيف، عملية نقل الفائض إلى حاوية السماد، أطفال يحملون أطباقًا فارغة، زي مهني للمطبخ، أدوات خيزران مستدامة، دقة عالية بأسلوب سينمائي، جو دافئ وجذاب

التكنولوجيا المطبقة على إدارة الفائض في المطابخ 🍽️

خلال المائدة المستديرة، تم عرض حلول تقنية مثل أنظمة الوزن الذكي لقياس الهدر في الوقت الفعلي، وبرامج تخطيط القوائم بناءً على بيانات الاستهلاك التاريخي، والمنصات الرقمية للتبرع بالفائض لبنوك الطعام. تتيح هذه الأدوات تعديل الحصص وتقليل الفاقد، مع نهج عملي تطبقه بالفعل شركات مثل كاترغيست، التي أبلغت عن انخفاض بنسبة 15% في النفايات العضوية بعد تطبيق هذه الأنظمة في ثلاث مدارس في منطقة مدريد.

الحيلة القاطعة: أن يطلب الأطفال معكرونة أقل 🥦

بعد الاستماع إلى الخبراء، يتضح أن التكنولوجيا تساعد، لكن التحدي الحقيقي هو إقناع طفل بأنه لا يريد المعكرونة كل يوم. اتفق الحاضرون على أن أكبر هدر يحدث عندما تتضمن القائمة الخضروات، وأن الحل الأكثر فعالية لا يزال هو نفسه: إخفاء السبانخ في الكروكيت. وفي هذه الأثناء، يواصل الكبار النقاش حول ما إذا كان يجب أن يكون الصحن أصغر حجمًا، أم أن المشكلة تكمن في أن الأطفال لم يعودوا جائعين.