الممثل مات رايان، المؤدي الصوتي وحركات إدوارد كينواي في لعبة Assassin's Creed Black Flag، ارتدى بدلة التقاط الحركة مرة أخرى لإعادة الإصدار Black Flag Resynced. في تصريحاته، اعترف رايان أن التجربة كانت مختلفة جذريًا عن تلك التي خاضها قبل 14 عامًا، عندما استخدم الفريق خوذة مزودة بكاميرا أمامية تسببت له في صداع شديد. الآن، تقدمت التكنولوجيا وأصبحت العملية أكثر راحة له.
تطور التقاط الأداء 🎭
لم يقم رايان بالتقاط الأداء منذ اللعبة الأصلية، وعند عودته، لاحظ تغييرًا جوهريًا في المعدات والمنهجية. في عام 2013، كان الممثل يرتدي جهازًا صلبًا مزودًا بكاميرا أمام وجهه مباشرة، مما تسبب في إجهاد جسدي وآلام. في هذه المرة، استخدم الاستوديو أنظمة التقاط بدون اتصال مباشر ومستشعرات أخف وزنًا. أبرز رايان أن سلاسة العملية سمحت له بالتركيز على الأداء، وليس على عدم راحة المعدات، مما أعاد إحياء اهتمامه بهذا المجال.
صداع أقل، قراصنة أكثر 🏴☠️
يبدو أن العودة إلى حياة إدوارد كينواي كانت أقل صدمة من مغامرته الأولى. انتقل مات رايان من معاناة الصداع المستمر إلى الشعور وكأنه في منزله. من يدري، ربما تكون الخطوة التالية هي أن تدرج يوبيسوفت مدلكًا للصدغين في مجموعة التقاط الحركة. في غضون ذلك، يمكن للجماهير أن تطمئن: لن يضطر الممثل إلى الاختيار بين تجسيد دور القرصان أو تناول مسكن للألم.