كثرة النوى لا تعطي دوماً مزيداً من الإطارات في الثانية في الألعاب

2026 May 18 نُشر | مترجم من الإسبانية

هناك اعتقاد بأن المعالج الذي يحتوي على العديد من النوى يترجم مباشرة إلى عدد أكبر من الإطارات في الثانية. الواقع أكثر تعقيدًا. فالرقاقة ذات النوى القليلة تحد من الأداء، لكن معدل الإطارات في الثانية يعتمد أكثر على سرعة نواة واحدة وعلى تحسين اللعبة. معظم الألعاب الحالية مصممة لـ 6 أو 8 نوى؛ فالانتقال إلى 12 أو 16 أو 24 نواة لا يسرع اللعبة.

معالج بـ 24 نواة صغيرة يعطي أداءً أقل من معالج بـ 6 نوى سريعة في الألعاب.

كيف يحد تحسين محرك الرسوميات من قابلية التوسع 🎮

تقوم محركات الرسوميات الحديثة بتقسيم المهام بين عدة خيوط، لكن الخيط الرئيسي (خيط العرض) يظل عنق زجاجة. تتراكم تعليمات الرسم والفيزياء والمنطق في نواة أو اثنتين. إضافة المزيد من النوى لا يخفف هذا العبء، لأن اللعبة لا تعرف كيفية توزيع العمل بشكل خطي. لذلك، فإن معالج Ryzen 5 ذو 6 نوى سريعة يعطي أداءً مماثلاً أو أفضل من معالج Threadripper ذي 24 نواة بتردد منخفض في معظم الألعاب.

معالجك ذو 24 نواة ولعبة عام 2005 🚒

شراء معالج بـ 16 أو 24 نواة للعب هو مثل قيادة شاحنة إطفاء لشراء الخبز. المحرك يزأر، وتستهلك البنزين، لكن في النهاية تستخدم مقعد السائق فقط. تنظر الألعاب إلى تلك النوى الإضافية وتقول: شكرًا، لكنني لا أعرف ماذا أفعل بكم. وفي هذه الأثناء، تبكي محفظتك وتدور المروحة وكأنها في حفلة صاخبة.