نور في كوبا لكن أزمة الطاقة لا تزال بلا حل

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

استعادت الجزيرة إمدادات الكهرباء بعد انقطاع شامل أثر على جميع الكوبيين، لكن الارتياح مؤقت. نقص الوقود واستنزاف احتياطيات النفط يبقيان النظام على حافة الانهيار، مع انقطاعات يومية تعطل الحياة اليومية وتشعل الاحتجاجات ضد الحكومة.

مشهد استعادة شبكة الكهرباء في كوبا، محولات كهربائية في محطة فرعية تطن مع توهج أزرق خافت، عمال صيانة يفحصون كابلات مهترئة ومضخات وقود صدئة تحت أضواء كاشفة قاسية، براميل نفط فارغة مكدسة قريباً، ألواح شمسية مفصولة جزئياً على الأسطح، مصباح شارع واحد يعمل ينير حياً مظلماً، رسم توضيحي تقني سينمائي فوتوغرافي واقعي، إضاءة كياروسكورو درامية، تآكل مرئي على المكونات المعدنية، دخان يتصاعد من مولد بعيد، توتر في الأجواء، أنسجة صناعية فائقة التفاصيل

تكنولوجيا قديمة واعتماد خارجي: العبء الطاقوي ⚡

يعتمد النظام الكهربائي الكوبي على محطات حرارية قديمة تتطلب صيانة مستمرة وكميات كبيرة من النفط الخام المستورد، بشكل أساسي من فنزويلا وروسيا. وبدون عملات أجنبية لشراء الوقود في السوق الدولية، تعمل المحطات بأدنى طاقتها. نقص الاستثمار في المصادر المتجددة، مثل الطاقة الشمسية أو الرياح، يترك الشبكة بدون بدائل قابلة للتطبيق على المدى القصير.

الانقطاع الذي أضاء الإبداع الوطني 🚴

الكوبيون، المعتادون على حل كل شيء، حولوا الانقطاعات إلى رياضة متطرفة: تخمين متى ستعود الكهرباء، الطهي بالشموع، والاستحمام في الظلام. بينما تعد الحكومة بالحلول، سجل السكان بالفعل طريقة جديدة لشحن الهاتف المحمول: دراجة ثابتة موصولة بشاحن سيارة. ابتكار كريولو، كما يسمونه.