فينوس الكهربائية تفتتح كان بخفة وحرفية

2026 May 16 نُشر | مترجم من الإسبانية

الكوميديا الرومانسية الفرنسية La Vénus électrique كانت المكلفة بافتتاح مهرجان كان السينمائي، وقد فعلت ذلك بنبرة ودية تتناقض مع الجدية المعتادة للمهرجان. الفيلم، وهو إنتاج تجاري مبني بشكل جيد، يقدم حبكة بسيطة عن مخترع وملهمته في باريس عصر Belle Époque. بعيدًا عن التظاهر بخطاب عميق، يراهن على الترفيه دون تعقيد، محققًا وظيفة خفيفة تفي، دون ضجة، بغرضها في إضفاء الابتسامات على جمهور الكروازيت.

سجادة حمراء في كان، مع ممثلين مبتسمين وملصق لفيلم 'La Vénus électrique' في الخلفية، أضواء ذهبية وأجواء احتفالية.

الحيلة التقنية: تأثيرات عملية وإيقاع سيناريو 🎬

من الناحية التقنية، يعتمد فيلم La Vénus électrique على تأثيرات عملية وتصوير سينمائي يعيد ببراعة خلق ورش العمل وصالونات أواخر القرن التاسع عشر. يتجنب الإخراج المونتاج المحموم ويفضل اللقطات الطويلة التي تسمح بإبراز عمل الممثلين والديكور. السيناريو، الذي كتبته المخرجة بنفسها، ينظم نكاته حول آلية سوء الفهم والارتباك الرومانسي، دون اللجوء إلى تقلبات مفروضة. النتيجة هي منتج يعرف حدوده ويستغلها بمهارة، مقدمًا تجربة بصرية متماسكة ومسلية.

دراما كون الفيلم هو الذي يفتتح كان 🍿

كون الفيلم هو الافتتاحي لكان يشبه كونه مقبلات لعشاء من سبعة أطباق: لا أحد يتذكرك، لكن إذا فشلت، تفسد الأمسية. فيلم La Vénus électrique يتولى هذا الدور بكرامة من يعلم أنه ليس الطبق الرئيسي، بل كانابيه سلمون متواضع. لا يسعى إلى تصفيق النقاد ولا إلى السعفة الذهبية، فقط أن لا يهرب الجمهور في المشهد الأول. وهو يحقق ذلك، وإن كان على حساب أن يقارنه عشاق السينما الأكثر عمقًا بحلقة طويلة من مسلسل بعد الظهيرة.