مديرية المرور العامة توسع راداراتها المقطعية: ثلاثة وثلاثون كيلومتراً من المراقبة المستمرة في بالنثيا

2026 May 16 نُشر | مترجم من الإسبانية

أطلقت المديرية العامة للمرور هجومًا جديدًا ضد تجاوزات السرعة باستخدام رادارات المقاطع. يمتد أطول جهاز في البلاد، الموجود على طريق CL-615 في بالينثيا، على مسافة 33 كيلومترًا من المراقبة المتواصلة. ويُضاف إليه تفعيلان حديثان في نافارا: أحدهما على طريق A-68، بطول يزيد عن 30 كيلومترًا بين كورتيس وتوديلا، والآخر على طريق N-121-A، الذي يراقب 14 كيلومترًا في أنفاق بيلاتي وألماندوث.

وصف تفصيلي للصورة: طريق مستقيم وخالٍ من السيارات على طريق CL-615 في بالينثيا، مع رادار مقطع رقمي على الجانب، وسيارتان تسيران تحت سماء غائمة وعلامات حد السرعة. في الخلفية، أفق من الحقول الخضراء ولافتة تشير إلى بداية مراقبة بطول 33 كيلومترًا.

كيف تعمل التكنولوجيا التي تقيس متوسط سرعتك كيلومترًا بعد كيلومتر 🚗

لا تعتمد هذه الأنظمة على نقطة ثابتة، بل على كاميرتين تسجلان لوحة السيارة عند بداية ونهاية المقطع. يقوم جهاز كمبيوتر بحساب الوقت المستغرق، وإذا تجاوز متوسط السرعة الحد المسموح به، يتم إصدار المخالفة. الدقة عالية، حيث يستبعد النظام التوقفات في مناطق الخدمة أو الازدحام من خلال خوارزميات. وهذا يجعل من المستحيل خداع الرادار بالفرملة فقط أمام نقطة مراقبة، كما كان يحدث مع الرادارات التقليدية.

وداعًا لحيلة الفرملة قبل الرادار مباشرة 😅

إذا كانت استراتيجيتك المفضلة هي الضغط على الفرامل عند رؤية السيارة الرمادية، فهذه أخبار سيئة. مع رادارات المقاطع هذه، لم تعد تلك المناورة مجدية. الآن، لتجنب المخالفة، سيتعين عليك التوقف لمدة نصف ساعة في محطة وقود أو التظاهر بأنك تحب المناظر الطبيعية لعدة كيلومترات. لقد حولت المديرية العامة للمرور الرحلات الطويلة إلى لعبة صبر، حيث الشيء الوحيد الذي يُقاس هو قدرتك على عدم الضغط على دواسة الوقود.