خفضت الثقافة ضريبة القيمة المضافة والاحتياجات لا تزال على القائمة

2026 May 28 نُشر | مترجم من الإسبانية

بينما يحتفل السياسيون بخفض ضريبة القيمة المضافة على الثقافة للمعارض وصالات العرض، لا يزال الخبز والحليب والحفاضات خاضعة للضريبة المخفضة دون أن يقترح أحد إلغاءها. إنها لفتة يصفق لها الفنانون، لكنها تكشف عن سلم أولويات تزن فيه البقاء اليومي أقل من لوحة فنية.

a minimalist art gallery interior with a single framed painting on a white wall, a politician in a suit cutting a red ribbon with oversized scissors, while in the foreground a supermarket checkout counter shows a loaf of bread, a carton of milk, and a pack of diapers with a price tag scanner reading them, a subtle digital overlay of a tax percentage symbol floating above the groceries, soft gallery spotlights contrasting with harsh fluorescent store lighting, photorealistic technical illustration, ultra-detailed textures of canvas, plastic packaging, and polished floor, cinematic depth of field, muted beige and cool white palette with warm accent on the painting

منطق الخوارزميات مقابل المنطق السياسي 🖥️

في تطوير البرمجيات، عندما يعاني النظام من خطأ أساسي، يتم تصحيح المصدر، وليس تصحيح وظيفة هامشية. ومع ذلك، في السياسة الضريبية، يتم اختيار العكس: يتم تعديل ضريبة القيمة المضافة على الثقافة بينما تظل الضريبة على السلع الأساسية والمنتجات الصحية كما هي. إنه مثل تحسين عرض لعبة فيديو دون حل مشكلة تعطلها عند بدء التشغيل أولاً. المشكلة الحقيقية ليست أن الفن باهظ الثمن، بل أن الأكل أصبح رفاهية.

وفي هذه الأثناء، لا يزال الخبز يدفع ضريبة المرور 🍞

أن يخفض سياسي ضريبة القيمة المضافة على صالات العرض قبل أن يخفضها على الحليب، يشبه تركيب شبكة wifi في حافلة بينما تتساقط عجلاتها. إنها خطوة مثالية: يظهر في الصورة مع الفنانين، ويحصل على بعض العناوين الجميلة، ويصفق الناس. ثم في المنزل، عند التسوق، تدرك أن الخبز لا يزال باهظ الثمن تقريبًا مثل تذكرة متحف. لحسن الحظ أن الفن يغذي الروح، لأن الجسد يكتفي بالهواء.