حصل قبو سفالبارد للبذور على جائزة أمير أستورياس لعام ألفين وستة وعشرين

2026 May 23 نُشر | مترجم من الإسبانية

الملجأ تحت الأرض في القطب الشمالي النرويجي، الذي يحتفظ بأكثر من مليون عينة من بذور المحاصيل العالمية، حصل على جائزة أميرة أستورياس للتعاون الدولي. تهدف المنشأة إلى ضمان التنوع البيولوجي الزراعي في مواجهة الكوارث أو الحروب أو تغير المناخ، لتصبح تأمينًا على الحياة للتغذية العالمية.

مقطع عرضي لجبل في القطب الشمالي يظهر نفقًا خرسانيًا يؤدي إلى غرفة خزنة البذور، علماء يرتدون ملابس الطقس البارد يحملون صناديق معزولة من عينات البذور بينما ذراع آلية تسترد عينة مجمدة من رف معدني، بيانات درجة الحرارة والرطوبة ثلاثية الأبعاد تطفو فوق لوحة تحكم، رسم توضيحي تقني سينمائي واقعي ضوئي، إضاءة زرقاء وبيضاء باردة، تكاثف جليدي على الأسطح المعدنية، ضبابية حركة من جزيئات الثلج المتساقطة، أنابيب تبريد فائقة التفاصيل وأبواب فولاذية معززة، جو صناعي درامي

هندسة متجمدة لتأمين زراعي عالمي 🌱

محفورة على عمق 120 مترًا في جبل من الحجر الرملي، تحافظ القبوة على البذور عند درجة حرارة -18 درجة مئوية بفضل التربة الصقيعية المحيطة وأنظمة التبريد الاحتياطية. كل عينة محكمة الإغلاق بالتفريغ في عبوات ألومنيوم من أربع طبقات. الغرف، المحمية بأبواب مصفحة وأجهزة استشعار زلزالية، يمكنها تحمل الانفجارات النووية والزلازل بقوة 6.2 درجة. لا يُسمح بالدخول إلا للمودعين المعتمدين، ويتم تجديد البذور بشكل دوري للحفاظ على صلاحيتها الوراثية.

الصندوق المجمد ليس لنهاية العالم، بل للوجبة الخفيفة 🥶

أن تحصل قبوة في الجليد على جائزة تعاون يبدو وكأن البشر أخيرًا يأخذون نهاية العالم على محمل الجد. لكن لا نخدع أنفسنا: إذا حدثت كارثة حقيقية، فإن أول ما سيبحث عنه الناجون هو بذور الذرة والبطاطس، وليس بذور الكينوا العضوية. علاوة على ذلك، فإن الوصول مقيد للغاية لدرجة أنه عند حلول الفوضى، قد نضطر إلى حجز موعد مسبق لإنقاذ النوع. على الأقل ستكون البذور طازجة.