هبطت فرقة الباليه الملكية السويدية في مدريد بعرض يتحدى التقاليد. عملها جولييت وروميو، الذي قُدِّم من 7 إلى 10 مايو، يعكس الترتيب الكلاسيكي للأسماء ليضع البطلة الأنثوية في دور نشط. ابتكرها ماتس إيك بمناسبة الذكرى 240 لتأسيس الفرقة في عام 2013، وهذه التصميمات الراقصة تكسر الصور النمطية للكلاسيكية الشكسبيرية وتقدم نظرة معاصرة على صراع عشاق فيرونا.
كيف يعيد ماتس إيك برمجة الجسد والفضاء المسرحي 🩰
لا يقتصر اقتراح ماتس إيك على مجرد تغيير العنوان. يطبق مصمم الرقصات تفكيكًا للغة الباليه الكلاسيكية، مستبدلًا الأرابيسكات المثالية بحركات ملتوية وسقوط متحكم فيه. تعزز السينوغرافيا البسيطة واستخدام الضوء كعنصر سردي نفسية الشخصيات. ينقل إيك التوتر الدرامي إلى الديناميكية الجسدية، حيث تحكي كل إيماءة قصة عن القوة والخضوع. النتيجة هي مقطوعة بصرية تتطلب من الراقص تحكمًا تقنيًا صارمًا لتنفيذ ما يبدو وكأنه تصميم راقص عفوي.
روميو، المساعد الجديد الفاخر في فيرونا 😅
لو رفع شكسبير رأسه، لطلب زيادة في حقوق النشر لرؤية بطله يتحول إلى شخصية ثانوية. في هذه النسخة، ينتقل روميو من تسلق الشرفات إلى الزحف على الأرض بينما تمسك جولييت بزمام الأمور. يجد الجمهور المدريدي، المعتاد على رؤية الأمراء السواريين، فارسًا أحلام يبدو أنه نسي دليل العاشق الجيد. في النهاية، يخرج المرء من المسرح متسائلًا ما إذا كانت الدراما الحقيقية هي الحب المستحيل، أم الاضطرار إلى مشاركة الأضواء مع شريك حياتك.