اجتمع إيفيكام مع خبراء في توميلوسو لمناقشة تغير المناخ في كروم العنب

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

نظم معهد الكرمة والنبيذ في كاستيا-لا مانتشا (IVICAM) في توميلوسو لقاءً للخبراء لتحليل كيفية تأثير تغير المناخ على كروم العنب. تُشكل درجات الحرارة القصوى، وحالات الجفاف الطويلة، ومواعيد الحصاد المبكرة التحديات الرئيسية التي تختبر زراعة الكروم التقليدية في المنطقة.

لقطة واسعة الزاوية لمهندسين زراعيين وباحثين مجتمعين حول طاولة تحتوي على أجهزة استشعار رطوبة التربة وشاشات بيانات محطات الطقس، أحد الخبراء يشير إلى جهاز لوحي يعرض خريطة قمر صناعي بالأشعة تحت الحمراء لضغط المياه في كروم العنب، بينما يوضح آخر مقياس كلوروفيل محمول على ورقة كرمة عنب، مع تربة جافة متشققة ظاهرة بالقرب، وضباب حرارة شديد يشوه كروم العنب في الخلفية، بأسلوب توثيق تقني سينمائي، وإضاءة صناعية فائقة الواقعية، وتركيز حاد على الأدوات العلمية وتصور البيانات

التكنولوجيا والتكيف في مواجهة مناخ غير متوقع 🌱

ناقش المتخصصون أدوات مثل أجهزة استشعار الرطوبة، والطائرات بدون طيار لمراقبة الإجهاد المائي، والأصول الجذرية المقاومة للجفاف. كما تم تقديم تجارب مع أغطية نباتية لتقليل درجة حرارة التربة وأنظمة الري الدقيقة. الهدف هو الحفاظ على جودة العنب دون زيادة استهلاك المياه في منطقة حيث كل قطرة لها أهميتها.

العنب يتقدم والمزارع يتأخر 🍇

بهذا المعدل، ستبدأ مواسم الحصاد في يوليو، وستطلب العنب إجازة في أغسطس. يقترح الخبراء الاستيقاظ مبكرًا، لكن كروم العنب لا تحمل منبهًا. في هذه الأثناء، ينظر المزارعون إلى السماء: كانوا في السابق يصلون من أجل المطر، والآن يصلون من أجل سحابة لا تكون عاصفة برد. النبيذ، على أي حال، يعد بأن يكون أكثر كثافة وأقل وفرة، مثل تصرفات بعض السياسيين.