إنتل تلغي معالج Core Ultra 9 290K Plus بسبب أدائه المتواضع

2026 May 19 نُشر | مترجم من الإسبانية

قررت شركة إنتل إلغاء معالجها الرائد، Core Ultra 9 290K Plus، بعد مراجعة نتائج اختباراتها الداخلية. النموذج، الذي تم تسريبه في البداية كوحدة معالجة مركزية ذات 24 نواة بترددات أعلى قليلاً من Core Ultra 7 270K Plus، قدم زيادة في الأداء الفعلي بلغت ثلاثة بالمائة فقط في المتوسط. هذا التحسن الهامشي جعل إطلاقه غير قابل للتطبيق، مما ترك المعالج بدون تاريخ تسويق متوقع.

رسم توضيحي تقني مقرب لشريحة معالج يتم إزالتها من مقبس اختبار، ذراع آلية تسحب شريحة Core Ultra 9 290K Plus بينما تظهر شاشة برنامج قياس الأداء رسمًا بيانيًا مسطحًا للأداء مع زيادة بنسبة ثلاثة بالمائة، نماذج أولية م discarded لشرائح مكدسة في سلة مهملات مكتوب عليها ملغى، محطة عمل هندسية مع راسم ذبذبات وكاميرا حرارية، إضاءة صناعية درامية، ألوان معدنية زرقاء باردة وفضية، تصور هندسي فوتوغرافي واقعي

قفزة تقنية لم تنطلق 🚀

كشفت الاختبارات الداخلية أن Core Ultra 9 290K Plus لم يتمكن من تبرير موقعه كمعلم رائد. مع بنية مشابهة لـ 270K Plus، لم تترجم الترددات الأعلى قليلاً إلى مكاسب كبيرة في أعباء العمل الحقيقية. الفرق البالغ ثلاثة بالمائة، بعيدًا عن الهوامش المتوقعة للفئة العالية، دفع إنتل إلى اعتبار أن المنتج سيلتهم شقيقه الأصغر دون تقديم قيمة واضحة. وهكذا، تم إلغاء المشروع قبل الوصول إلى الإنتاج الضخم.

الثلاثة بالمائة التي قتلت الملك 👑

قررت إنتل أن ثلاثة بالمائة إضافية من الأداء لا تكفي لتبرير الإطلاق، وبالنظر إلى الأسعار الحالية للفئة العالية، فإن التوفير في السيليكون والتغليف هو نعمة مقنعة. على الأقل الآن سيتمكن المهندسون من تخصيص وقتهم لشيء أكثر إنتاجية، مثل تصميم مروحة لا تصدر صوت مكنسة كهربائية. وهكذا ينضم 290K Plus إلى قائمة المعالجات التي لم تكن موجودة أبدًا، مما يثبت أنه في بعض الأحيان يكون الأفضل هو ألا تكون.