هوندا تنفي عطل المحرك وأستون مارتن تبحث عن الثقة تحت المطر

2026 May 25 نُشر | مترجم من الإسبانية

المشاكل الميكانيكية التي أبعدت فرناندو ألونسو عن سباق السرعة في كندا ليست مرتبطة بوحدة الطاقة من هوندا، وفقًا لما يؤكده الصانع الياباني. لم يوضح أستون مارتن بعد العطل المحدد، بينما ركز فريق المحركات على تعديلات إدارة الطاقة وعزم الدوران. تحسبًا للسباق، مع احتمالية كبيرة لهطول الأمطار، عملوا على إعدادات لتحسين القدرة على المناورة ومنح السائق الثقة على الأسطح المبللة.

فريق صيانة أستون مارتن يفحص مجموعة العجلات الخلفية تحت أضواء المرآب الخافتة، ميكانيكي يحمل جهازًا لوحيًا للتشخيص يعرض رسومًا بيانية لإدارة الطاقة، خطوط المطر على نافذة المرآب، ممر الصيانة المبلل بالخارج، مهندس يضبط إعدادات عزم الدوران على كمبيوتر محمول، هيكل من ألياف الكربون مكشوف جزئيًا يكشف عن أسلاك البطارية الهجينة، تصور هندسي سينمائي، إضاءة دراماتيكية قاتمة تنعكس على الأسفلت المبلل، رسم توضيحي تقني فوتوغرافي واقعي، ظلال عالية التباين، مكونات ميكانيكية مفصلة

تعديلات إدارة الطاقة وعزم الدوران ليوم الأحد تحت المطر 🏎️

توضح هوندا أن وحدة الطاقة الخاصة بها لم تكن سبب الانسحاب في سباق السرعة، على الرغم من أن العطل الميكانيكي لا يزال غير محدد. توجه العمل خلال عطلة نهاية الأسبوع نحو تعديل توصيل عزم الدوران وإدارة الطاقة، سعيًا لتحقيق سلوك أكثر قابلية للتنبؤ. مع احتمالية أن يكون المطر هو البطل الرئيسي، تهدف هذه التغييرات إلى استجابة أفضل للسيارة في مناطق الجر والكبح، وتجنب المفاجآت التي قد تعرض النتيجة للخطر.

العذر المثالي: لم يكن المحرك، بل الطاقة التي ذهبت في نزهة 🌧️

ألونسو يغيب عن سباق السرعة في مونتريال وتخرج هوندا لتوضيح الأمر: لم يكن خطأنا، بل كان أمرًا يتعلق بإدارة الطاقة. يعني، المحرك كان على ما يرام، لكن الكهرباء قررت أن تأخذ قسطًا من الراحة. الآن، مع توقع هطول الأمطار، الخطة هي منح الثقة للنجم الأستوري حتى لا يضطر إلى أداء حركات بهلوانية على الأسطح المبللة. ربما يكون هذا أفضل، لأنه إذا ظهر العطل مرة أخرى، سيكون اللوم على الماء، وليس على المهندسين.