يواجه فريق أستون مارتن سباق الجائزة الكبرى الكندي دون التحديث المنتظر لوحدة الطاقة من هوندا. أكدت الشركة اليابانية أنها لن تقدم تحسينات في الأداء لهذا السباق، وهي ضربة قوية للفريق على حلبة جيل فيلنوف. تتطلب مساراتها الطويلة ومناطقها السريعة قوة حصانية إضافية للتجاوز، وسيتعين على الفريق البريطاني الاكتفاء بالمواصفات الحالية للمحرك.
اللوائح تسمح بالتعديلات، لكن هوندا تعطي الأولوية للموثوقية 🛑
توقف تطوير وحدة الطاقة تمامًا لهذا الموعد. على الرغم من أن اللوائح تسمح بإجراء تعديلات من أجل الموثوقية، قررت هوندا عدم المساس بالمحرك الحالي. تم توجيه جميع الموارد التقنية إلى الإصدار الجديد الذي سيصل بعد فترة التوقف في منتصف الموسم. وهذا يترك أستون مارتن مع عجز في القوة على مضمار حيث كل جزء من الثانية مهم، خاصة في مناطق الكبح والتسارع التي تحدد وتيرة التصفيات.
بدون قوة إضافية، لا يبقى سوى الدعاء للقديس جيل 🙏
بينما تحتفظ هوندا بأفضل قطعها لما بعد الصيف، سيتعين على أستون مارتن أن تدبر أمرها في مونتريال. بدون قوة إضافية للمستقيمات، تبدو الاستراتيجية واضحة: الدعاء لهطول المطر أو الأمل في أن يصنع نظام تقليل السحب (DRS) المعجزات. قد يحاولون أيضًا التجاوز في المنعطفات البطيئة، لكن مع هذا المحرك، ربما يكون من الأسهل أن نطلب من فرناندو ألونسو أن يقف على يديه في المستقيم الرئيسي. ستكون الموثوقية هي التحسين الوحيد، ويا لها من عزاء.