بعد حل مشاكل الاهتزازات في ميامي، تركز هوندا ريسينغ جهودها على تحسين القدرة على المناورة وإدارة الطاقة استعدادًا لجائزة كندا الكبرى. أشار شينتارو أوريهارا، كبير المهندسين، إلى أن الهدف هو تحسين الاستراتيجية الطاقوية ليكتسب السائقون الثقة، خاصة في عطلة نهاية أسبوع بتنسيق سباق السرعة الذي يضيف طبقات من التعقيد إلى السباق.
استراتيجية الطاقة والثقة خلف المقود ⚡
يسعى الفريق الياباني إلى ضبط خريطة المحرك واستعادة الطاقة أثناء الكبح، وهما أمران حاسمان في حلبة شبه حضرية مثل مونتريال. أوضح أوريهارا أن إدارة البطارية ونشر الطاقة سيكونان حاسمين في المقاطع المستقيمة القصيرة والمنعطفات البطيئة للمسار. من جانبها، تحاول أستون مارتن استغلال وحدة الطاقة الحالية إلى أقصى حد أثناء انتظار التحسينات التي تسمح لها بالاقتراب من المقدمة.
سباق السرعة، السائق الثالث غير المدعو 🏁
يصل تنسيق سباق السرعة إلى كندا كصديق لا يخطر ويأتي جائعًا. بالنسبة لهوندا، يعني ذلك وقتًا أقل لضبط الاستراتيجية الطاقوية ومخاطر أكبر لخطأ في التصفيات يوم الجمعة يفسد عطلة نهاية الأسبوع. على الأقل، إذا ساءت الأمور، يمكنهم دائمًا إلقاء اللوم على اهتزازات ميامي التي ولت... أو هكذا يقولون.