هيرويوكي سيشيتا: الرجل الذي أثبت أن الرسوم الحاسوبية ليست عدوًا للروح في الأنمي

2026 May 15 نُشر | مترجم من الإسبانية

عندما كان CGI في الأنمي يُعتبر بدعة بصرية، جاء هيرويوكي سيشيتا ليُسكت الأصوات. هذا المخرج هو الوجه المرئي لاستوديو Polygon Pictures ورائد في إثبات أن الرسوم ثلاثية الأبعاد يمكن أن تمتلك روحًا وأسلوبًا خاصًا. رهانه على جمالية إلكترونية-تقليدية، تمزج بين الدقة الرقمية والقوام الذي يُوحي بالرسم اليدوي، أعاد تعريف الخيال العلمي المظلم في الرسوم المتحركة اليابانية.

هيرويوكي سيشيتا أمام شاشة بمخلوق إلكتروني-تقليدي، يمزج بين CGI وروح الأنمي بألوان داكنة.

الوصفة التقنية لجعل الرسوم ثلاثية الأبعاد لا تبدو كالصلصال الفضائي 🛠️

لا يكتفي سيشيتا بالنمذجة على الكمبيوتر والضغط على زر التصيير. فريقه في Polygon Pictures يطبق طبقة من التنميط الحرفي الذي يُحاكي الحبر والخطوط المرتعشة للرسوم ثنائية الأبعاد، مما يجعل آليات "نايتس أوف سيدونيا" أو بيئات "بليم!" تتنفس الخشونة. تلعب الإضاءة دورًا رئيسيًا: يستخدمون مصادر ضوء اتجاهية وظلالاً قاسية لتجنب اللمعان البلاستيكي. بالإضافة إلى ذلك، يتم تصوير الرسوم المتحركة بمعدل 12 إطارًا في الثانية في بعض المشاهد، محاكين إيقاع الأنمي التقليدي.

عندما تبدو شخصيتك المفضلة كأنها من الشمع ومع ذلك تحبها 🤖

بالطبع، ليس كل شيء مثاليًا. أحيانًا تبدو الشخصيات كعارضات أزياء في متجر فضائي كبير، وتذكرنا حركات الوجه بروبوت مصاب بالتهاب المفاصل. لكن سيشيتا لديه ورقة رابحة: قصص كثيفة لدرجة أنك تنسى أنك تشاهد أشكالاً بلاستيكية. في "أجين"، شبه البشر لا يُقهرون تقريبًا، لكن تعابيرهم تبدو وكأنها مأخوذة من درس تعليمي لبرنامج Blender. ومع ذلك، يظل المشاهد ملتصقًا بمقعده، متسائلاً إن كان للـCGI روح أم أنه فقط باعها لنا بمهارة.