عثر على تسعة وخمسين قذيفة سوفيتية من الحرب العالمية الثانية في غابة ببرلين

2026 May 24 نُشر | مترجم من الإسبانية

اكتشاف غير متوقع في ضواحي برلين أثار ماضي المدينة الحربي. عثر شخص على ذخيرة من الحرب العالمية الثانية مدفونة في غابة. توجه الخبراء إلى الموقع واستخرجوا 59 قذيفة سوفيتية من عيار 122 ملم غير منفجرة، بوزن إجمالي يبلغ 1.5 طن. وأكدت السلطات أنه لم يكن هناك خطر على الجمهور.

مشهد حفر في أرضية غابة، 59 قذيفة مدفعية سوفيتية صدئة من عيار 122 ملم مرتبة في صفوف مدفونة جزئيًا في تربة داكنة، اثنان من فنيي إبطال المتفجرات يرتدون معدات واقية يستخدمان بعناية مجارف يدوية وفرش لكشف قذيفة، جهاز كشف معادن يستريح بالقرب من، أشجار صنوبر طويلة وأوراق خريفية تخلق ضوء شمس مرقطًا، أسلوب سينمائي واقعي للغاية، لقطة منخفضة دراماتيكية تبرز حجم مخبأ الذخيرة البالغ 1.5 طن، أنسجة فولاذية صدئة، جزيئات تراب تطفو في الهواء، لوح توثيق تقني يظهر رسومًا بيانية للذخيرة على الأرض، جو متوتر لكن مسيطر عليه، عرض تفصيلي فائق لمعدات تاريخية عسكرية

التحدي التقني لتعطيل 1.5 طن من المدفعية 💣

تطلبت العملية بروتوكولًا محددًا لإزالة الألغام. القذائف، من الصنع السوفيتي وعيار 122 ملم، هي أجهزة شديدة الانفجار ظلت مدفونة لعقود تحت الأرض. عملت فرق إبطال المتفجرات (EOD) بآلات ثقيلة وأجهزة كشف معادن لتحديد موقع كل قطعة. تم إزالة الذخيرة في حاويات مدرعة لتدميرها لاحقًا بشكل خاضع للرقابة. برلين هي منطقة ذات كثافة عالية من البقايا الحربية غير المنفجرة.

ذخيرة أكثر من الخشب: المورد الحرجي الجديد 🌲

مازحت شرطة برلين على وسائل التواصل الاجتماعي مدعية أنه في تلك الغابة كان هناك ذخيرة أكثر من الخشب. ولم تكن مخطئة: 59 قذيفة سوفيتية تزن أكثر من عدة أشجار عمرها قرون. في المرة القادمة التي يذهب فيها شخص ما لقطف الفطر، فمن الأفضل أن يحمل جهاز كشف معادن. على الأقل، إذا لم يكن لدى الغابة حطب، فلديه ما يكفي من الخردة التاريخية لتجهيز متحف.