الاكتظاظ في السجون المغربية: مشكلة بلا زنازين فارغة

2026 May 15 نُشر | مترجم من الإسبانية

نظام السجون في المغرب ينهار تحت ثقله. مع تجاوز نسبة الإشغال بنسبة 30% عن الطاقة الاستيعابية، تتحول السجون إلى قنابل اجتماعية موقوتة. يؤدي نقص المساحة إلى ظروف غير صحية، ومحدودية الوصول إلى مياه الشرب والرعاية الطبية، وتوتر دائم بين النزلاء يتحدى أي محاولة لإعادة التأهيل.

زنزانة مكتظة بأجساد متزاحمة مقابل قضبان صدئة، وجوه منهكة تحت ضوء خافت، دون مساحة للحركة، تعكس انهيار نظام السجون المغربي.

تكنولوجيا المراقبة: عيون أكثر، مساحة أقل 🎥

لإدارة الفوضى، تم تنفيذ أنظمة مراقبة بالفيديو عبر الدوائر التلفزيونية المغلقة والتعرف على الوجوه. تتيح هذه الأدوات مراقبة الحركات في الممرات والساحات، مما يقلل من عدد الحراس المطلوبين. ومع ذلك، فإن الكثافة السكانية العالية تلغي جزءًا من فعاليتها: تشبع الكاميرات بالكتل البشرية، وتفشل الخوارزميات في تمييز الأفراد في الأماكن التي تكون فيها المسافة بين الأجساد ضئيلة. التكنولوجيا تعالج الأعراض، وليس الأسباب.

حل مبتكر: تكديس الأسرة مثل أحجية 🛏️

في ظل نقص المساحة، يقترح البعض إعادة تصميم الزنزانات بأسرّة قابلة للطي من السقف، كما هو الحال في غرف نوم الطلاب منخفضة التكلفة. الفكرة بسيطة: إذا لم تستطع توسيع السجن، فاضربه عموديًا. بالطبع، المشكلة هي أنه عندما ينزل الجميع أسرّتهم في نفس الوقت، سيختفي الأرض وينتهي الأمر بالنزلاء بالنوم في الممر. لكن مهلاً، على الأقل سيكون هناك مكان للعشاء، طالما أنهم يأكلون واقفين.