تقود شركة سكولد برنامج الركام إلى الصواريخ (R2R) التابع لوكالة داربا، والذي يهدف إلى تحويل الخردة المعدنية إلى أجزاء هيكلية عالية الأداء. يتمثل ابتكارها الرئيسي في عملية حاصلة على براءة اختراع تعمل على صهر سبائك الألومنيوم المطاوع، مثل 6061 و7075، مباشرة من النفايات، مما يلغي الحاجة إلى المعالجة في المطاحن. يتيح هذا التقدم تصنيع مكونات حيوية في بيئات نائية دون الاعتماد على سلاسل التوريد التقليدية، وهو تحول جذري في لوجستيات الدفاع والاستكشاف.
توصيف السبائك غير المعروفة والتنبؤ بالبنية المجهرية 🔬
يتناول البرنامج ثلاثة تحديات تقنية: تحديد تركيب الخردة، والتنبؤ بسلوكها الميكانيكي، وإنتاج قطع مفيدة. للتحديد، تستخدم سكولد اختبارات الشرارة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتحليل طيف الضوء المنبعث عند صقل المعدن. تسمح هذه الطريقة بتصنيف السبائك غير المعروفة في ثوانٍ. يتولى معهد ورسستر للفنون التطبيقية (WPI) وشركة ماتميكرونيا (MatMicronia) مهمة التنبؤ بالبنية المجهرية والأداء تحت الأحمال، حيث يقومان بنمذجة كيفية تطور الأطوار البلورية والرواسب أثناء التصلب. أزالت التجارب الحديثة الشقوق في الأشكال الهندسية المعقدة، محققة قوة على مستوى المطاوع باستخدام الصب والمعالجة الحرارية فقط.
AMEC: الجسر بين الخردة وقطع الدرجة الفضائية 🚀
تُسمى العملية التصنيع الإضافي بالصب التبخيري (AMEC). تجمع بين أنماط مطبوعة ثلاثية الأبعاد وقوالب الرغوة المفقودة، مما يلغي الحاجة إلى الأدوات الصلبة والمكلفة. من خلال صهر السبائك المطاوعة مباشرة من الخردة، يتم إغلاق دورة حياة المادة. يمثل هذا النهج قفزة نوعية في علم المواد: لم يعد هناك حاجة لمطحن لتكرير السبيكة، بل يضمن الذكاء الاصطناعي والتوصيف الطيفي الجودة في نقطة التصنيع. السؤال الذي يطرح نفسه هو ما إذا كان يمكن توسيع نطاق هذه التكنولوجيا لتطبيقات مدنية، مثل البناء في مناطق الكوارث أو التصنيع الموزع للمكونات الفضائية.
ما رأيك في هذا التقدم؟