فورد تبدأ عام 2026 بأسوأ أزمة جودة في تاريخها. في أربعة أشهر فقط، أصدرت الشركة 27 استدعاءً يؤثر على أكثر من 7.4 مليون مركبة. تتركز غالبية الأعطال في المحركات والمكابح والأنظمة الكهربائية، مما يضع العلامة التجارية في موقف حرج أمام العملاء والجهات التنظيمية.
هندسة تحت الضغط: أعطال منهجية في الإنتاج 🔧
يشير أصل المشكلات إلى مزيج من قطع الغيار منخفضة المواصفات ومراقبة جودة غير كافية في عدة مصانع. تكشف التحليلات الداخلية أن 60% من العيوب مرتبطة بمكونات إلكترونية من موردين خارجيين. بالإضافة إلى ذلك، أدى دمج أنظمة برمجية جديدة في الطرازات الكهربائية والهجينة إلى حدوث أعطال في التواصل بين الوحدات، مما تسبب في فقدان الطاقة وحتى انقطاع التيار غير المتوقع.
الرقم القياسي الذي لم يرغب به أحد: 7.4 مليون عذر 🚗
بينما تتباهى فورد بكونها رائدة في الكهربة، يبدو أن سياراتها أخذت عبارة التوقف بالقصور الذاتي على محمل الجد. الآن، تبدو الوكلاء وكأنها مراكز فحص أكثر من صالات عرض. مع 27 استدعاءً في أربعة أشهر، حققت العلامة التجارية شيئًا لم يحققه منافسوها: أن يدخل العميل إلى ورشة الإصلاح قبل منزله.