إخلاء فاخر في تينيريفي فيروس هانتا في الرحلة البحرية هونديوس

2026 May 14 نُشر | مترجم من الإسبانية

بدأت سفينة الرحلات البحرية الفاخرة إم في هونديوس، التي تشهد تفشي فيروس هانتا على متنها، إخلاء ركابها في ميناء غرانديلا دي أبونا، تينيريفي. تم نقل أول خمسة إسبان إلى البر في قارب متوسط الحجم، دون أن تطأ أقدامهم المحطة. صعدوا إلى مركبة تابعة لوحدة الطوارئ العسكرية (UME) وتوجهوا إلى مطار تينيريفي الجنوبي للسفر مباشرة إلى مستشفى غوميز أولّا في مدريد، دون أي اتصال بمسافرين آخرين.

سفينة رحلات بحرية فاخرة ترسو في تينيريفي؛ ركاب ببدلات واقية ينزلون إلى زورق ترافقهم وحدة الطوارئ العسكرية.

لوجستيات الإخلاء: طائرات بدون طيار وبدلات واقية 🚁

تُظهر العملية التي نفذتها وحدة الطوارئ العسكرية وهيئة الصحة الخارجية بروتوكولاً عالي الدقة. تم فحص الركاب، الذين لا تظهر عليهم أعراض، من قبل مسعفين يرتدون معدات الحماية الشخصية قبل النزول. تم الإنزال وظهور الركاب بظهورهم لوسائل الإعلام، في مجموعات صغيرة وباتباع تنسيق صارم. كان كل شخص تم إخلاؤه يحمل فقط حقيبة محكمة الإغلاق تحتوي على وثائق وهاتف محمول وأغراض أساسية، مما يقلل من خطر التلوث المتبادل أثناء النقل.

رحلة الرعب: من المسبح إلى العزلة في رحلة طيران مستأجرة 🛩️

بينما كان الركاب يحلمون بتناول الكوكتيلات على سطح السفينة، منحهم فيروس هانتا جولة سريعة: من السفينة إلى زورق، ومن الزورق إلى شاحنة تابعة لوحدة الطوارئ العسكرية، ومن هناك مباشرة إلى المستشفى العسكري، دون المرور بمتجر الهدايا التذكارية. الأمر الأكثر حزناً هو أنهم لم يتمكنوا حتى من أخذ منشفة المسبح معهم؛ فقط حقيبة محكمة الإغلاق تحتوي على الهاتف المحمول والوثائق. لكن على الأقل، كانت الرحلة الجوية خاصة، كما في أيام الفخامة القديمة.