إخلاء فاخر في تينيريفي: فيروس هانتا في الرحلة البحرية هونديوس

2026 May 10 نُشر | مترجم من الإسبانية

بدأت سفينة الرحلات البحرية الفاخرة إم في هونديوس، التي تشهد تفشي فيروس هانتا على متنها، عملية إخلاء ركابها في ميناء غراناديا دي أبونا، تينيريفي. تم نقل أول خمسة إسبان إلى الشاطئ على متن قارب متوسط الحجم، دون أن تطأ أقدامهم المحطة. صعدوا إلى مركبة تابعة لوحدة الطوارئ العسكرية (UME) وتوجهوا إلى مطار تينيريفي الجنوبي للسفر مباشرة إلى مستشفى غوميز أوليا في مدريد، دون أي اتصال بمسافرين آخرين.

سفينة سياحية فاخرة ترسو في تينيريفي؛ ركاب يرتدون بدلات واقية ينزلون إلى زورق سريع ترافقه وحدة الطوارئ العسكرية.

لوجستيات الإخلاء: طائرات بدون طيار وبدلات واقية 🚁

تُظهر العملية التي نفذتها وحدة الطوارئ العسكرية وهيئة الصحة الخارجية بروتوكولاً عالي الدقة. تم فحص الركاب، الذين لا تظهر عليهم أعراض، من قبل مسعفين يرتدون معدات الحماية الشخصية قبل النزول. تم الإنزال وظهور ظهورهم لوسائل الإعلام، في مجموعات صغيرة وباتباع تنسيق صارم. حمل كل شخص تم إخلاؤه حقيبة واحدة فقط مختومة تحتوي على وثائق وهاتف محمول وأغراض أساسية، مما يقلل من خطر التلوث المتبادل أثناء النقل.

رحلة الرعب: من المسبح إلى العزل في رحلة طيران مستأجرة 🛩️

بينما كان الركاب يحلمون بتناول الكوكتيلات على سطح السفينة، قدم لهم فيروس هانتا جولة سريعة: من السفينة إلى زورق سريع، ومن الزورق إلى شاحنة تابعة لوحدة الطوارئ العسكرية، ومن هناك مباشرة إلى المستشفى العسكري، دون المرور بمتجر الهدايا التذكارية. الأمر الأكثر حزناً هو أنهم لم يتمكنوا حتى من أخذ منشفة المسبح معهم؛ فقط حقيبة مختومة تحتوي على الهاتف المحمول والوثائق. لكن على الأقل، كانت الرحلة الجوية خاصة، كما في أيام الرفاهية القديمة.