قام باحثون من جامعتي كولورادو بولدر وكولومبيا بتطوير مثبت يعتمد على ألجينات الصوديوم يعمل على تحسين الطباعة ثلاثية الأبعاد للمواد الترابية. تعمل هذه المادة المضافة على زيادة سرعة الطباعة بمقدار الثلث وتمنح استقرارًا هيكليًا أكبر، مستوحاة من الإنشاءات البيولوجية مثل تلال النمل الأبيض وأعشاش الدبابير.
البوليمرات الحيوية تحاكي الطبيعة لبناء طبقات أكثر استقرارًا 🏗️
لاحظ الفريق كيف تجمع النمل الأبيض والدبابير بين الجزيئات المعدنية والمواد الرابطة البيولوجية لإنشاء هياكل متينة. وبتطبيق هذا المبدأ، طوروا إطارًا يربط كيمياء المواد بقابلية الطباعة العملية. يعمل ألجينات الصوديوم كمثبت، مما يسمح لطبقات التربة بمقاومة انحدار يصل إلى 10 درجات إضافية دون الانهيار، مقارنة بالمواد غير المثبتة.
الألجينات: الصمغ الذي لم تطلبه حتى النمل الأبيض 🐜
بينما تقضي النمل الأبيض آلاف السنين في إتقان تلالها باللعاب والصبر، نلجأ نحن البشر إلى مادة مضافة من الطحالب لفعل الشيء نفسه في وقت أقل. بهذا المعدل، سنطبع قريبًا منازل طينية أسرع مما تبني الدبور عشها. لكن، نأمل ألا يجذب الألجينات النمل إلى الحي الجديد.