إسبانيا تبيع ثلاث طائرات لم تستطع إصلاحها بمبلغ مليونين وتسعمئة ألف بينما بلغت تكلفتها أحد عشر مليونا وسبعمئة ألف

2026 May 26 نُشر | مترجم من الإسبانية

أغلقت وزارة الفلاحة صفقة بيع ثلاث طائرات مراقبة صيد بحري من طراز CASA C212-400 كانت تتراكم عليها الغبار منذ عام 2019. ودفعت الشركة المشترية، تكساس توربين كونفيرجنز، 2.9 مليون يورو مقابل الطائرات الثلاث، التي تعاني من حالة حفظ رديئة. كانت الخطة الأصلية للحكومة إصلاحها بتكلفة 11.7 مليون يورو، لكن المشروع لم ينفذ أبدًا. والآن، ستقوم الشركة الأمريكية بتجهيزها بإلكترونيات طيران ومراوح جديدة لتعود للتحليق مجددًا في الولايات المتحدة.

Three CASA C212-400 aircraft parked on a dry tarmac under overcast sky, dust layers coating fuselages and cockpit windows, missing engine cowlings revealing exposed turbine components, one technician inspecting corroded landing gear while another opens a side cargo door, scattered maintenance tools and disconnected avionics cables on the ground, American company logo on a shipping container nearby, dramatic industrial lighting emphasizing weathered metal surfaces and missing propeller blades, cinematic photorealistic technical illustration, ultra-detailed mechanical wear, realistic aviation salvage scene

مشروع إصلاح بقي على الأرض ✈️

الطائرات الثلاث من طراز CASA C212-400، المصممة للدوريات البحرية، توقفت عن العمل بعد اكتشاف مشاكل ميكانيكية وتآكل. خصصت الوزارة ميزانية لإعادة تأهيل شاملة بقيمة 11.7 مليون يورو شملت استبدال المحركات وتحديث أنظمة الملاحة ومراجعة هيكلية. لكن الخطة لم تنجح بسبب عدم الاتفاق مع الورش أو بسبب تخفيضات الميزانية. كان الحل النهائي بيعها بسعر لا يغطي سوى 25% من تكلفة تجديدها. ستقوم تكساس توربين كونفيرجنز بتفكيكها وتركيب إلكترونيات طيران حديثة ومراوح من الجيل الجديد لإعادتها إلى الخدمة الفعلية في الأراضي الأمريكية.

صفقة رابحة لشراء خردة طائرة 💰

أنفقت الحكومة الإسبانية الملايين على صيانة هذه الطائرات لسنوات، ثم قررت أن إصلاحها مكلف للغاية، وأخيرًا باعتها بسعر شقة من ثلاث غرف. تحصل الشركة الأمريكية على ثلاث طائرات تحتاج، وفقًا للفنيين، إلى حب وقطع غيار ومعجزة للإقلاع. في هذه الأثناء، سيستمر مراقبة الصيادين الإسبان عبر الأقمار الصناعية أو، من يدري، ربما عبر طائرات بدون طيار مستأجرة. على الأقل، ستحظى طائرات C212 بحياة ثانية في تكساس، حيث سيفتقدن بالتأكيد رائحة الملح في البحر الأبيض المتوسط.