أرنب غيريرو الشبح لم يكن منقرضا بل مختفيا فقط

2026 May 13 نُشر | مترجم من الإسبانية

لمدة 120 عامًا، كان أرنب أوميلتيمي أسطورة بالنسبة للعلم: تم وصفه في عام 1904 ولم يره علماء الحيوان مرة أخرى. بينما كان الخبراء يعتبرونه منقرضًا في سييرا مادري ديل سور، كان سكان غيريرو يصطادونه ويربونه دون أن يعلموا أنه نوع مفقود. جاءت مفاجأة غير متوقعة في عام 1998 بجلد سلمه صيادون، لكن التأكيد النهائي استغرق عقدين إضافيين.

أرنب رمادي مرقط طويل الأذنين، مختبئ بين شجيرات سييرا مادري ديل سور، مع صياد محلي يحمل جلده.

كيف أعادت التكنولوجيا اكتشاف نوع مخفي 🧬

طبق فريق خوسيه ألبرتو ألمازان-كاتالان، من برنامج البحث عن الأنواع المفقودة التابع لمؤسسة Re:wild، نهجًا منهجيًا بين عامي 2019 و2024. استخدموا كاميرات فخية، وتحليل الحمض النووي البيئي، ومقابلات مع المجتمعات المحلية لتتبع الأرنب في عشر مناطق. عثروا عليه في سبع منها، مما كشف عن توزيع أكبر بثلاث مرات من التقديرات السابقة. كان التعاون مع الصيادين والمربين مفتاحًا لرسم خريطة موطنه الفعلي، مما أثبت أن البيانات العلمية السابقة كانت غير مكتملة بسبب نقص العمل الميداني.

الأرنب الذي ضحك على العلماء لمدة قرن 🐇

بينما كان علماء الحيوان يشققون أدمغتهم بحثًا عن أرنب أوميلتيمي في الكتب والمتاحف، كان سكان غيريرو يضعونه في قائمة طعامهم. اتضح أن النوع لم يكن منقرضًا فحسب، بل كان أكثر شيوعًا من نزلات البرد في الشتاء. الأرنب، بكل سخرية، انتظر بصبر حتى يتوقف الخبراء عن النظر إلى الخرائط القديمة ويسألوا السكان المحليين. مئة عام من البحث لاكتشاف أن الكنز كان في مطبخ الجيران.