الإمارات تسرع خط أنابيب الشرق والغرب لمضاعفة الصادرات عبر الفجيرة

2026 May 16 نُشر | مترجم من الإسبانية

أعطت الإمارات العربية المتحدة الضوء الأخضر لتسريع بناء خط أنابيب النفط "إيست-ويست"، وهي بنية تحتية رئيسية ستربط حقول النفط الداخلية بميناء الفجيرة في شرق البلاد. أمر ولي العهد شركة النفط الحكومية بتقديم المواعيد النهائية لبدء تشغيل هذا المشروع، الجاري بالفعل، في العام المقبل. الهدف هو مضاعفة قدرة التصدير دون الاعتماد على مضيق هرمز، وهو طريق حساس في المنطقة.

مقطع عرضي لخط أنابيب نفط ضخم يتم لحامه فوق رمال الصحراء، عمال بناء يرتدون خوذات صلبة وسترات أمان يشغلون مشاعل لحام، شرارات تتطاير أثناء التجميع، مسارات آلات ثقيلة مرئية في المقدمة، خط الأنابيب يمتد نحو رافعات الميناء البعيدة وناقلات النفط في ميناء الفجيرة، ساحل خليج عمان في الخلفية، تصور هندسي واقعي، ضوء الشمس الذهبي يلقي بظلال طويلة، ألوان السلامة الصناعية الزرقاء والبرتقالية، نسيج خط الأنابيب المعدني مع المسامير والشفاه، جزيئات الغبار في الهواء، بنية تحتية ميكانيكية فائقة التفاصيل، زاوية واسعة سينمائية

خط أنابيب استراتيجي لتجاوز الاختناقات الجيوسياسية 🛢️

سيسمح خط أنابيب "إيست-ويست"، الذي يبلغ طوله حوالي 400 كيلومتر وقدرته على نقل ما يصل إلى 1.5 مليون برميل يوميًا، لدولة الإمارات بتنويع طرق تصديرها. تربط البنية التحتية حقلي حبشان وبوهصة بمرافق التخزين والتحميل في الفجيرة، متجنبة العبور عبر مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران. يشمل المشروع مضخات عالية الضغط وخزانات تخزين بسعة 14 مليون برميل. سيؤدي إكماله إلى تقليل الضعف اللوجستي للبلاد في ظل التوترات الإقليمية.

خط الأنابيب الذي يعد بمزيد من النفط وصداع أقل 😅

قوبل الخبر بارتياح في مكاتب التخطيط، حيث بدأت خرائط مضيق هرمز تبلى من كثرة النظر إليها. الآن، مع خط "إيست-ويست"، سيتمكن الإماراتيون من النوم بهدوء وهم يعلمون أن نفطهم لديه طريق هروب على الساحل الشرقي. لكن، سيبقى أن نرى ما إذا كان ميناء الفجيرة سيستطيع تحمل الوتيرة دون ازدحام، لأن مضاعفة تدفق ناقلات النفط في ميناء واحد يبدو وكأنه خطة لعطلة نهاية الأسبوع على طريق سريع برسوم مرور.