ابنتا خال أفغانيتان تجسدان معاناة النساء تحت حكم طالبان

2026 May 26 نُشر | مترجم من الإسبانية

مهناز وسمية إبراهيمي، ابنتا عم أفغانيتان ليس لديهما أي خلفية فنية سابقة، هربتا من كابول لكونهما من الهزارة والشيعة. والآن، من المنفى، تبتكران صورًا فوتوغرافية بالأبيض والأسود تعبر عن معاناة وأحلام النساء تحت حكم طالبان. صورهما، وهي مزيج من الواقع والشعر، عُرضت في مدريد عام 2024 بدعم من أمينة متحف إسبانية. تخشيان الانتقام إذا تم اكتشاف هويتهما الحقيقية.

امرأتان أفغانيتان ترتديان الشادور الأسود، إحداهما تحمل كاميرا فيلمية قديمة مع أشرطة فيلم مكشوفة، والأخرى تعدل ضوء استوديو قائم، وكلتاهما تقفان أمام مرآة متشققة تعكس صورة ظلية أنثوية غير واضحة، وأوراق فوتوغرافية بالأبيض والأسود متناثرة على أرضية خشبية، وأطباق تطوير تحتوي على سائل كيميائي ينتج دخانًا خفيفًا، وإضاءة جانبية درامية ناعمة من مصباح تنجستن واحد، وتكوين سينمائي واقعي، وتباين عالٍ في الظلال، وضبابية حركة على الأيدي أثناء معالجة الفيلم، وتوتر عاطفي واضح من خلال الوضعية، وجمالية وثائقية تقنية.

التصوير الفوتوغرافي التناظري والتحرير الأساسي لسرد الرعب 📷

لتحقيق هذا التأثير الشعري والخام، تستخدم ابنتا العم كاميرات انعكاسية يدوية وأفلامًا بالأبيض والأسود. لا تستخدمان برامج معقدة؛ يقتصر التحرير على تعديلات التباين والحبيبات في برامج مجانية. العملية بطيئة وحرفية: كل صورة تتطلب تخطيط التكوين والإضاءة الطبيعية ووضعية العارضات، وهن لاجئات أخريات. يتحول نقص الموارد التقنية إلى ميزة جمالية، مما يمنح الصور جوًا خالدًا ومباشرًا.

دراما البحث عن شبكة WiFi لرفع صور القمع 🌐

الأكثر سخرية في الأمر هو أنه، لإدانة نظام يحظر على النساء استخدام الإنترنت، تعتمد ابنتا العم على اتصال WiFi غير مستقر في مقهى إنترنت في باكستان. بينما يتظاهرن بحجاب ممزق ونظرات تائهة، أكبر دراما تقنية لهما هي إعادة تشغيل جهاز التوجيه (الراوتر) في اللحظة التي يرفعن فيها الصورة النهائية إلى السحابة. طالبان تسلبهن الحقوق، لكن العدو الحقيقي هو مزود خدمة الإنترنت المحلي.