مصمم باتلفيلد كان يضرب نفسه لتسجيل صرخات حقيقية

2026 May 13 نُشر | مترجم من الإسبانية

بينس باجور، مصمم الصوت السابق لسلسلة Battlefield ومدير الصوت الحالي في ARC Raiders، اعترف في بودكاست Game Maker's Notebook بهوسه بالواقعية المتطرفة. أثناء تطوير Battlefield 3 وBattlefield 4، كان يغطي نفسه ببطانية في غرفة المؤثرات ويبدأ بضرب نفسه بقوة لالتقاط صرخات ألم حقيقية. تقنية تحدد تفانيه في التفاصيل الصوتية.

مصمم صوت يضرب نفسه تحت بطانية في غرفة مظلمة، مسجلاً صرخات حقيقية للعبة Battlefield.

الطريقة وراء الواقعية في سلسلة Battlefield 🎮

لتحقيق صوت تأثير حقيقي، اختار باجور تقنية منزلية لكنها فعالة. محبوساً في غرفة تسجيل، غطى نفسه ببطانية سميكة لعزل الضوضاء المحيطة، ثم وجه لنفسه ضربات على الصدر والذراعين. كانت النتيجة مجموعة من الصرخات والآهات التي أدمجها لاحقاً في تسلسلات الضرر في اللعبة. هذا النهج، رغم تطرفه، يعكس السعي وراء أصوات عضوية لا تستطيع المُرَكِّبات محاكاتها.

عندما تؤلم الواقعية حقاً 💥

توضح حكاية باجور أن التضحية من أجل الفن لا حدود لها، رغم أنه ربما ينبغي أن تكون لها حدود. بينما يستخدم مصممو الصوت الآخرون مكتبات صوتية أو ممثلين دوبلاج، فضل هو أن يصبح ضحية دراسته الخاصة. لكنه على الأقل غطى نفسه ببطانية: لئلا يتصل الجيران بالشرطة ظناً منهم أن هناك شجاراً حقيقياً في المبنى. للواقعية ثمن، وأحياناً يؤلم في جيب الطبيب النفسي.