قامت المديرية العامة للمرور (DGT) بإطلاق أيام استثنائية للامتحانات العملية خلال فترات المساء وأيام السبت لتقليل قوائم الانتظار التي تؤثر على آلاف المتقدمين في إسبانيا. في لاردة، أجرى 15 ممتحنًا 300 اختبار في يوم سبت واحد، مما ضاعف القدرة اليومية المعتادة البالغة 48 اختبارًا ستة أضعاف. يرحب القطاع بهذا الإجراء، رغم أنه يحذر من أن زيادة عدد الموظفين فقط هي التي ستحل المشكلة الأساسية.
اللوجستيات على حافة الهاوية: كيفية استنزاف القدرة دون توسيع الموارد 🚗
تعتمد استراتيجية المديرية العامة للمرور (DGT) على تحسين الجداول الزمنية ونوبات عمل الممتحنين الحاليين، مع تجنب التوظيف الجديد. في لاردة، تم تنظيم 15 ممتحنًا في فترات مكثفة خلال يوم سبت، مما حقق أداءً أعلى بستة أضعاف من يوم عمل عادي. من الناحية الفنية، يعني هذا إدارة أكثر إحكامًا للموارد، لكن النظام يصل إلى سقفه دون موظفين جدد، مما يثير تساؤلات حول استدامته على المدى الطويل.
أيام سبت من الحماس خلف المقود: خطة DGT التي ليست كما تبدو ⏰
اكتشفت المديرية العامة للمرور (DGT) أنه إذا جمعت 15 ممتحنًا يوم سبت، يمكنهم اختبار 300 شخص. لكن بالطبع، يأتي يوم الاثنين ويعودون كما هم، لكنهم أكثر إرهاقًا. الأمر يشبه أن تطلب من طابعة إخراج 300 صفحة في يوم واحد ثم تشتكي من أنها تتعطل. القطاع واضح في موقفه: إما أن يتم توظيف المزيد من الأشخاص، أو ستصبح أيام السبت طويلة بقدر قوائم الانتظار.