اكتشاف غلاف جوي لجسم وراء نبتون

2026 May 13 نُشر | مترجم من الإسبانية

اكتشف علماء فلك يابانيون غلافًا جويًا خفيفًا في جرم سماوي صغير في حزام كويبر، وهو اكتشاف يغير ما كان معروفًا عن هذه العوالم البعيدة. حتى الآن، كان يُعتقد أن بلوتو فقط، بجاذبيته الأكبر، يمكنه الاحتفاظ بالغازات في تلك المنطقة. يشير هذا الاكتشاف إلى أن الأجسام الأصغر حجمًا قد تحتوي أيضًا على أغطية غازية، مما يفتح أسئلة جديدة حول تكوينها وتطورها.

صخرة جليدية في حزام كويبر تتوهج بشكل خافت، محاطة بهالة من الغاز الشاحب تحت سماء سوداء مليئة بالنجوم.

ملاحظات عالية الدقة تكشف السر 🔭

استخدم الفريق تلسكوب سوبارو وتلسكوب المملكة المتحدة للأشعة تحت الحمراء (UKIRT) لتحليل ضوء الجسم أثناء احتجابه لنجم. من خلال قياس كيفية تضاؤل الضوء، حددوا طبقة غازية يبلغ سمكها بضعة كيلومترات. هذه التقنية، المشابهة لتلك المستخدمة لدراسة الغلاف الجوي لبلوتو، سمحت باكتشاف إشارات للنيتروجين أو أول أكسيد الكربون. يشير هذا إلى أن الجسم، الذي يبلغ قطره حوالي 300 كيلومتر، يحتفظ بالغازات من خلال توازن بين جاذبيته ودرجة الحرارة القصوى.

بلوتو لم يعد الوحيد ذا المكانة في الحي 😏

يبدو أن بلوتو يفقد حصريته الجوية في حزام كويبر. الآن، يمكن لأي صخرة ذات جاذبية قليلة ورغبة في أن تكون كوكبًا قزمًا أن تتفاخر بوجود طبقة هواء خاصة بها. لقد كشف علماء الفلك اليابانيون أنه حتى الأجسام الأكثر تواضعًا يمكنها أن تتحمل ترف ارتداء غلاف جوي، حتى لو كان رقيقًا لدرجة أن الجيران لا يلاحظونه. ربما سنكتشف قريبًا أن حتى كويكبًا له سحابة عطر خاصة به.