بروكسل توافق على الصيد الحرفي لأسماك الجونكيلو في جزر البليار حتى عام ألفين وتسعة وعشرين

2026 May 16 نُشر | مترجم من الإسبانية

منحت المفوضية الأوروبية الضوء الأخضر لتمديد يسمح للصيادين الحرفيين في جزر البليار بصيد أسماك الجونكيلو والكابوتي والجيريت باستخدام الأدوات التقليدية حتى عام 2029. يدعم القرار نموذج الإدارة المشتركة الذي دفعته وزارة الزراعة والصيد والبيئة الطبيعية بالتعاون مع القطاع، استنادًا إلى المتابعة العلمية والرقابة الفنية. يستند التمديد إلى خطة إدارة محددة وتقديم تقارير دورية، مع تحديد التصاريح بحد أقصى 55 قاربًا.

وصف تفصيلي (80-120 حرفًا): قارب صيد حرفي من جزر البليار يعمل عند الغسق بجوار مياه صافية، بشباك تقليدية وسلة من الجونكيلو الطازج.

الإدارة المشتركة والعلم: النموذج الذي يدعم الصيد الحرفي 🐟

يكمن مفتاح النجاح في نظام إدارة مشتركة حيث يعمل قطاع الصيد والإدارة والعلماء بشكل منسق. تُطبق حصص صيد ديناميكية تستند إلى تقارير سنوية عن الكتلة الحيوية والتكاثر، تُعدها معهد البحوث البحرية. تستخدم القوارب المرخصة شباك جر قاعية صغيرة الحجم، مع فتحات شبكية مختارة لتقليل الصيد العرضي. بالإضافة إلى ذلك، تُراقب جهود الصيد عبر نظام تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية، مما يسمح بإجراء تعديلات في الوقت الفعلي إذا تم رصد انخفاض في أعداد الأسماك. يضمن هذا النهج التقني الاستغلال المستدام لهذه الأنواع الرئيسية للنظام البيئي الساحلي.

بروكسل تقول نعم: الأسماك الصغيرة تنجو (في الوقت الحالي) ⏳

الخبر السار هو أنه حتى عام 2029، سنظل قادرين على رؤية الصيادين الحرفيين يعملون بأدواتهم التقليدية. أما الخبر السيئ فهو أنه إذا كان الأمر يعتمد على البيروقراطية الأوروبية، لكانوا ربما احتاجوا إلى تصريح خاص حتى لرمي المرساة. الإدارة المشتركة تعمل، لكن لا يمكن للمرء إلا أن يفكر أنه بينما يعد العلماء الأسماك، يعد السياسيون الأصوات. على الأقل، هذه المرة، تطابقت الأرقام. لكن لا ينبغي لهم الاسترخاء: بعد ست سنوات، سيعودون لطلب التمديد.