أت لاست: العين العملاقة الجديدة التي ترى عبر الغبار الكوني

2026 May 23 نُشر | مترجم من الإسبانية

أطلق فريق دولي بقيادة أوروبا تلسكوب AtLAST، المصمم لاستكشاف مناطق من الكون مخبأة تحت طبقات كثيفة من الغبار الكوني. بفضل هوائي مكافئ قطره 50 مترًا ومرآة ثانوية قطرها 12 مترًا، يعمل هذا الجهاز كعدسة واسعة الزاوية، حيث يحلل مناطق شاسعة تعادل 16 قمرًا في وقت واحد، وهو أمر لا يستطيع سابقه ALMA تحقيقه.

تلسكوب AtLAST بهوائي مكافئ قطره 50 مترًا يمسح عبر سحب غبار كوني كثيفة، مرآة ثانوية قطرها 12 مترًا تجمع الضوء تحت الأحمر، رؤية واسعة المجال تغطي 16 منطقة قمرية في وقت واحد، جزيئات غبار متوهجة باللون البرتقالي والأزرق أثناء اختراقها بواسطة موجات الراديو، مقارنة مع ALMA تُظهر مجال رؤية أصغر، تصور هندسي سينمائي، سطح طبق معدني فائق الواقعية، إضاءة فضائية دراماتيكية، خلفية نجمية محجوبة جزئيًا بغبار دوار، هياكل ميكانيكية فائقة التفاصيل، أسلوب توضيحي تقني

تغطية هائلة ورؤية تحت مليمترية غير مسبوقة 🔭

على عكس التلسكوبات مثل ALMA، التي تركز فقط على مناطق صغيرة جدًا من السماء، يقدم AtLAST رؤية بانورامية للكون تحت المليمتري. يتيح تصميمه مسح مساحات شاسعة في وقت أقل، والتقاط الإشعاع المنبعث من سحب الغبار الكثيفة. سيسهل ذلك دراسة تكوين النجوم، والنوى المجرية النشطة، وأطراف الكون المبكر، مما يوفر بيانات كانت تتطلب سابقًا ملاحظات متعددة ومجزأة.

التلسكوب الذي ينظر حيث كان ALMA يطل برأسه فقط 🌌

بينما يكدح ALMA في تركيز ذرة غبار لساعات، يأتي AtLAST كصديق في حفلة يستوعب الغرفة بأكملها بنظرة واحدة. بفضل قدرته على تغطية 16 قمرًا دفعة واحدة، سيتمكن علماء الفلك الآن من توديع الهوس بالتفاصيل المتناهية الصغر والترحيب بالرؤية الشاملة. لكن، لا داعي للحماس الزائد: التلسكوب كبير، لكنه لا يزال غير قادر على العثور على المفاتيح المفقودة في الأريكة.